كافيه شو

إيتيل عدنان، الشخصية الطفولية رغم عمرها المديد

سمعي 26:22
ايتل عدنان
ايتل عدنان © خاص مونت كارلو الدولية

"عندما أكتب، تتحوّل الدنيا الى وجود جديد"، هذا ما قالته يوماً الشاعرة إيتيل عدنان.وهذا الوجود، ملئتّه إشعاعاً بكتبها ولوحاتها، بفلسفتها وألوانها.

إعلان

الموت غيّب الكاتبة العالمية عن ستة وتسعين عاماً، في وقت يعرض أكثر من موقع ثقافي هام حالياً في باريس وخارجها مجموعة من أعمالها المرتكزة على فكرة الجمع بين الأدب والشعر والرسم، هي التي اعتبرت أنه "إذا كان هناك شيء اسمه الحقيقة، فهي موجودة في الفن".

غادة الخليل، وفي إطار تكريمها لصاحبة "ست ماري روز"، استضافت صديقاً مقرّباً لها، الشاعر والكاتب عيسى مخلوف الذي وصفها "بأنّ أجمل ما في المرأة أنها لم تقطع حبل السرّة مع الطفولة"، هي التي بلغت من العمر عتيّاً.

إيتيل عدنان، عبرّت عن قضايا العالم العادلة، بما فيه الوطن العربي، داعيةً الى الحرية ومحاربة الفكر الواحد.

"أقول: لا أخاف الموت لأني لم أجرّبه"، هذا ما كتبته في إحدى قصائدها، وإذا كانت دخلت اليوم هذا العالم، فإن ممّا لا شك فيه أنّ ما سطرّته بالقلم والريشة لن يمحوه الزمن، وكما قال الضيف الصديق:

إيتيل، لم تكن تحفة أدبية فحسب، إنمّا تحفة إنسانية".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم