برلمان النساء: مسرحيّة تحاكي واقع النساء الفلسطينيات اليوم بمذاق إغريقي

سمعي 15:39
© مونت كارلو الدولية

تأخذنا الزميلة شروق أسعد إلى مسرح القصبة في رام الله أين عرضت مسرحيّة "برلمان النساء" محاورة الممثّلتين الفلسطينيتين إيمان عون وشادن سليم.

إعلان

ليس هذا النصّ جديدا. إنّه يعود إلى 2500 سنة. لكنّه طوّع ليحاكي الواقع الفلسطيني اليوم وبشكل خاصّ واقع المرأة الفلسطينية في ظلّ غياب حقوقها وتقييّد وجودها في الساحات العامّةِ وتحيّيدها عن المشاركة في صناعة القرار.

لعلّ ميزة هذه المسرحيّة – فضلا عن جذورها الإغريقية الضاربة في القدم – أنّها نتاج تفاعل نسوي من مناطق فلسطينية مختلفة ونساء من مراتب اجتماعية مختلفة يجتمعن حول فكرة واحدة هي الحريّة. حريّة تنشدها النساء الفلسطينيات من المجتمع الذكوري المسلّط عليهنّ ومن العادات والتقاليد التي تضيّق خناقهنَّ ومن الاحتلال الذي يكبّلهنّ. تقول إيمان عون في شهادتها إنّ "في فلسطين أزمّة مركّبة فمن جهة سيف الاحتلال الموضوع على رقبة الإنسان الفلسطيني ومن جهة تعسّف الرعيل السياسي الأوّل الذي لا يقبل مشاركة الشباب السياسة فما بالك بمشاركة المرأة لها" ومن ميزاتها أيضا أنّها تطرح فكرا نسويا قائما على مبدإ مشاركة المرأة باعتبار ذلك جزءا من توجّهها ومن حياتها اليوميّة.  بهذا المعنى، لا يقتصر الحضور الأنثوي على المشاركة وإنّما تكون روحا قائدة.

وأمّا عمّا يمكن أن تفعله النساء في حال وصلن سدّة الحكم فتعلّق شادن سليم بأنّ النساء ينتبهن إلى أدقّ التفاصيل ولديّهن وعي بكلّ ما يجول حولهنّ. وهنّ بهذا المعنى قادرات على تحديد ما ينقصهنّ كنساء وما ينقصّ المجتمع.

إلى أيّ مدى يمكن أن تحدث هذه الأعمال تغيّيرا؟

تعتبرُ شادن سليم أنّه كلّما كثّفت الأعمالُ في الفنون وفي المسرح كلّما تنامى الوعي وكثر زخم الحراك الجمعيّ".  

جدير بالذكر أنّ هذا العمل يقدّم للمرّة الثانية في مسرح القصبة في رام الله. وأنّ النقاش فيه كان وسط العرض على غير المألوف.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم