الحكواتي رفيق علي أحمد: "وصلتُ إلى مكان أشعر فيه إنه خلص الحكي"

سمعي 36:47
الممثل والفنان القدير رفيق علي أحمد
الممثل والفنان القدير رفيق علي أحمد © خاص

العاشر من يناير، اليوم العربي للمسرح بعدما كانت الهيئة العربية للمسرح تحتفل به منذ 2008، قرر وزراء الثقافة العرب اعتماده رسمياً، لتكون مناسبة للاحتفاء بأبي الفنون.شخصية 2022 التي تمّ اختيارها لكتابتها وإلقائها، المسرحي رفيق علي أحمد الذي طرح في كلمته سؤالاً بالخط العريض: "متى لم يكن المسرح العربي في أزمة؟"

إعلان

يأسف الفنان اللبناني للواقع الثقافي الراهن عموماً والمسرحي خصوصاً في العالم العربي، فرغم وجود أعمال مسرحية إلا أنه ليست هناك حركة تدور وتفعل وتتفاعل. وبما أن المعاناة هي التي تنتج الفنون، فإن القرن الماضي برأيه أفضل من الحاضر للكثير من القضايا الثقافية التي كانت تجمع، وللمثقفين الذين كانوا يطرحون الأسئلة ويستفزّون الجمهور.

أين صاحب "الجرس" من المسرح، هو الذي قدّم الواقع اللبناني بتشعباته على مختلف الصّعد؟

يعترف رفيق علي أحمد، بكثير من الحزن والأسى في مقابلته مع غادة الخليل، بقناعته حول جدوى الكلام "في وطن لم يعد وطناً، يحكمه فاسدون ويفتي رجال الدين فيه بتحريم الفنون"، ويتساءل: "أين هي بيروت التي كانت حاضنة المفكرين والمثقفين المضطهدين في أوطانهم؟".

"المسرح لدّي حاجة إنسانية، وأعترف أنني انهزمت وانكسرت، لبنان الذي كنت أحلم آيل الى الزوال"، لأنه "حيث تكثر الطوائف يتعذّر قيام الدولة"، على حدّ قول الحائز على العديد من الجوائز في مسيرته الغنية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم