محمّد المطرود في "سلالة العَجاج" : "أتقاطع مع شخصية هدّار وسْم البدو"

سمعي 29:17
الكاتب محمد المطرود وروايته سلالة العجاج
الكاتب محمد المطرود وروايته سلالة العجاج © خاص مونت كارلو الدولية

إلى بيئته وجغرافية المكان، يأخذنا الشاعر محمّد المطرود، من خلال روايته "سلالة العَجاج" في عنوان عريض، "وسم البدو وأنا، النهايات والساعة الإضافية" في عنوان صغير

إعلان

فعلى مدى سهول وجبال الجزيرة السورية، تتعدّد الحكايات، ليصعب التفريق بينها، ما بين واقع وخرافة، أو حاضر وأسطورة، من هنا فإن "احتمال الخطأ ممكن في إطار التصّدي للموروث الشفهي"، كما يوضح صاحب "آلام ذئب الجنوب".

مع ذلك، فإنه اعتبر ما أورده جزءاً يسيراً من هذا الواقع البدوي الذي وصفه بالمهمّش، وأنه شخصياً يتقاطع مع البطل "هدّار وسْم البدو"، الذي يُقتل بسبب قصة عشق.

غادة الخليل وباسم سلوم، تطرّقا في حوارهما مع الناقد إلى الوجع السوري وألم المشردّين، هو الذي عرف اليتم والفقد صغيراً، رافضاً مقولة "تسامح وتصالح" ما لم تتحقق العدالة لكل السوريين، معترفاً بأن إقامته منذ سنوات في ألمانيا، حقّقت له مساحة واسعة من الطمأنينة والآمان والحوار، انعكست في كتاباته وعلاقته مع نفسه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم