قرار نقابة الفنّانين السوريين: منعُ الأغاني للحفاظِ على الذائقة !

سمعي 26:55
صورة تعبّر عن منع ألوان موسيقية في بعض البلدان العربيةِ
صورة تعبّر عن منع ألوان موسيقية في بعض البلدان العربيةِ © خاص مونتي كارلو

حالة من الجدل أثارها قرار نقابة الفنانين السوريين بمنع فنانتين من الغناء وتقديم حفلات بسبب احتواء الأغاني على مفردات "تخدش الحياء العام " حسب تعبير نقيب الفنانين السوريين. 

إعلان

 

حول هذا القرار وحالة الجدل التي أثارها. تواصلنا مع نقيب الفنانين السوريين محسن غازي الذي رد برسالة مكتوبة إلى برنامج "كافيه شو "، يقول فيها  : الأمر راح أبعد مما هو متوقع  ببساطه نحنا ضد نمط هاد الغناء البذيء اللي انتشر بشكل كبير وأصبح يشكل خطر على كثير من الشرائح العمرية حتى العائلات تضررت فكان القرار متوجب لأنه واجب ،الموضوع أخذ اكتر من حجمه والنقاش فيه مجدداً غير مجدٍ.

تغيرت الذائقة عندما انسحبت المؤسسة الرسمية من أداء دورها وتم ملأ الفراغ الحاصل من قبل أشخاص بغض النظر عن مستوياتهم بأنواع رديئة، من نمط الكلمات التي لا تحترم عقل الجمهور وبعيداً عن أي رقابة.

الإعلام الخاص داعم لما نراه الآن وقام بتحويل حاسة السمع من الأذن إلى العين.

قانون حماية الملكية الفكرية في معظم الدول العربية في الأدراج ولا يستطيع أي منتج المغامرة بإنتاج أغاني بسبب القرصنة والسرقة ،الكتاب والملحنون أصحاب الموهبة ذهبوا باتجاه الابتعاد اذ لا مكان لهم في المشهد الحالي لا مردود مالي أو معنوي.

نحن لم نمنع أحد.. منعنا غناء مفردات تخدش الحياء العام وبدأت تتحول إلى ثقافة مجتمعيه.

في القدود أو في الموشحات يتم اعتماد الشعر الصرفي بدلالاته الباطنية التي تحمل العشق بعيداً عن الظاهر المقروء على بساطته، أما مفردات هذه الايام مبتذلة ورخيصة يؤديها أدعياء غناء ولا تجوز المقاربة.

حول هذا القرار والجدل الذي أثير حوله بين مؤيد ومعارض ، استضفنا في برنامج كافيه شو الصحافي السوري صدام حسين والشاعرة الغنائية كمالا خير بك ، وكان لنا معهما هذا الحوار .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية