تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "توارد أفكار"

سمعي
مونت كارلو الدولية
3 دقائق

ذات نهار قريب كنت بزيارة صديقتي عزّة في تورنتو عندما لفتت انتباهي مكتبتها، كم أشتاق لكتبي..

إعلان

كانت الصديقات قد بدأن بالاستعداد لوداعها بعد جلسة رائعة وضيافة نحسد عليها. – لذلك لن أخبركم عن تفاصيل مائدتها – (إيموجي بغمز) 

لفت انتباهي اسم ديك الجن على أحد الكتب ..

تراه نفس الشخص الذي حاورته مراراً في بلاد التغريد؟ 

مسكت الكتاب واسمه (مأمون القانوني وقصص أخرى ) 

طلبت من عزة أن أستعير الكتاب فقبلت بمحبة ووجه بشوش كالعادة.

يقع الكتاب في 369 صفحة ..

لغته عامية بسيطة .. 

الكتاب يحكينا ويحكي لنا 

نحن أهل بقعة تسمى الأردن ..

قد تجد/ي نفسك فيه لولو... هناء ...مأمون القانوني أو راوية شاهين 

من شدة الاستمتاع لم أنهِ الكتاب في نفس اليوم .. وان كنت أستطيع ..

أردت ان أقرأه أطول مدة ممكنة .

إحدى قصصه (بدي أتجوزك)! من شدة التأثر، وجدت نفسي أشاركها صوتا وصورة مع متابعي حسابي على انستغرام.

ثم أتى هذا النص .. 

-التقديس-

"إن أخطر ما يمكن أن يبتليك الله به , هو أن يهيأ لك عقلك أن في هذه الدنيا أناسا هم أعلى منك مرتبة وقدرا.. كملك أو أمير أو وزير ..

حينئذ , ستبدأ ليس فقط بتقديسهم واحتقار نفسك .. بل وبتقديس أبنائهم أيضا, وأبناء أبنائهم الرضع.. وكأنهم يرون ما لا ترى ويعقلون ما لا تعقل..وكأن الحكمة تورث كما تورث الملامح.. 

فإن أصابوا بقليل من قول أو عمل.. هولته وعظمته.. وإذا ما قاموا بخطأ ما.. كذبت عقلك.. وبحثت لهم عن تبريرات لم يكلفوا هم أنفسهم عناء البحث عنها.. وذلك كله لترضي الفكرة الأساسية التي تقوم على التقديس.. والمقدس لا يخطئ.. طبعا يعقب هذا الابتلاء أن تحاول نشره بين الناس.. وإدانة من يقول بعكسه، 

وهذا أدهى وأمر...

لا أعرف صدقا كيف دخلت إلى هناك.. لكنني أعرف أنك يجب أن تخرج.. ومن أجل هذا يجب أن تعي أن الله عز وجل يعرفك بإسمك.. وقد خلقك بيده.. وبث فيك من روحه.. وأمرملائكته أن يسوقوا إليك رزقك.... وقدر لك أجلك..

عاملك كما لم يعامل أي انسان.. .

لم يعاملك كتابع أو نكرة.. ولم يميز بينك وبين أحد

فلا تعامل نفسك هكذا.... 

لا تذل نفسك.. أنت حر.. عش وأنت حر.. ومت وانت حر"

هذا النص

 الذي كتبه ديك الجن – العمّاني – 

وددت لو أنني كتبته.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.