مدونة اليوم

عروب صبح: "جوين ذا كلوب"

سمعي
مونت كارلو الدولية

ناد متعدد الغرف، تجربة جديدة طرحت في العالم الافتراضي أهلا بكم في ....Club House  

إعلان

الإحساس الأول أنك لورد وستنضم الى نادي كبار الشخصيات في ناد حصري للنخبة حيث أنك لا تستطيع الدخول سوى عن طريق دعوة خاصة وعليك أن تكون من مستخدمي أجهزة آبل فقط فهو ليس متاحاً بعد لمستخدمي الأندرويد. 

ما أن تلج الى فضاء غرف الدردشة الصوتية حتى تجد نفسك أمام مجموعة من النقاشات المتنوعة في الاقتصاد والسياسة والفن والدين والتقنية وحتى النكت والتسلية الفارغة من أي هدف سوى التعرف والتواصل مع الناس بعد أن بنى الوباء أسوار الفصل بينهم في العالم الحقيقي..

لا أعلم إن كان لهذا النادي أن ينجح! لو لم تكن الكورونا قد أجبرت البشر على التباعد الاجتماعي الحسي ونقلتهم الى العوالم الافتراضية ليبحثوا عن ضالتهم في التواصل مع بعضهم .

الصوت قريب وواضح بحيث يجعلك تحس فعلا أنك في مكالمة جماعية مع أصدقاء.. سرعان ما ستجدهم يكتشفونك وتكتكشفهم عبر حسابات تويتر وانستغرام المربوطة في البيو طوعياً.

 لكن وبما أن المشاركة في الحديث قد تكون مقصورة على حسابات معينة يقررها منشؤو الغرفة بينما البقية مستمعين ومستمعات، فقد تجد نفسك أمام ما يشبه البودكاست أو البرنامج الإذاعي المباشر الذي يسمح لمستمعيه بالدخول والمشاركة ثم الخروج والعودة للاستماع .

أعترف أن التطبيق جعلني ومنذ لحظة دخولي أقع بشكل غريب في شرك قضاء ساعات متواصلة ومتقطعة لكن مستمرة على مدى أيام لمتابعة المحتوى المتنوع والغزير لأشخاص من حول العالم، أصدقاء، زملاء، خبراء ومتحدثين بأمور وهموم مشتركة أو مواضيع أحب أن أتعلم عنها أكثر ومواضيع أخرى أشارك بها كمتحدثة . 

فضاء ينقل صوتك .. لا يحفظه ولا يسجله إنما يحمل ما يختلج في عقلك وقلبك ..

لكن هذا لا يمنع من امكانية تسجيل ما يحصل على جهاز آخر او استخدام خاصية التسجيل على نفس الاجهزة الذكية مما يفتح باب الأسئلة والمخاوف عن المسؤولية القانونية التي قد تلاحق المستخدمين اذا تحدثوا بأمور (السياسة والدين ) لا سمح الله .

سمعت الكثير يشبهونه بما كان يدعى (بال توك) وهو ما جعل البعض يشككون باستمراره كتطبيق دون ان يخترقه الحمقى على حد تعبير أحد المتكلمين في احدى الغرف .

لنننتظر ونرى .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم