مدونة اليوم

من القاتل؟

سمعي
مونت كارلو الدولية

أحذية صغيرة ممددة على درج، ألعاب مهشمة تحت أكوام من التراب ، عظام ورفات تحت طبقات من التراب على أرض مدارس لتعليم الأطفال، أشلاء وأجسام صغيرة تحت ركام بيوت كان من المفروض ان تكون آمنة، مذبحة قديمة في الغرب و مذبحة جديدة في الشرق، في كندا في منطقة بريتيش كولومبيا

إعلان

قبل أيام 

215 طفل قادهم الاحتلال قبل سنوات طويلة لمدارس دينية داخلية ليس فقط ليمحي لغتهم وثقافتهم بل ليمحيهم تماماً ..

منذ بداية 1863 وحتى 1998، نُقل أكثر من 150 ألف طفل من أبناء الشعوب الأصلية إلى هذه المدارس بعيدا عن عائلاتهم.

لم يُسمح للأطفال في كثير من الأحيان بالتحدث بلغتهم الأصلية أو ممارسة ثقافتهم، وتعرض الكثير منهم لسوء المعاملة والإيذاء والاعتداء الجنسي والموت والاختفاء.

في فلسطين وفي غزة بالذات 

قبل أيام

60 طفل  قتلهم الاحتلال بقصفه منازلهم فوق رؤوسهم ورؤوس أهلهم 

منذ عام 1948 والإحتلال يمارس أبشع أشكال القتل والتنكيل بالمدنيين الفلسطينيين ومن بينهم الاطفال الذين كانوا ضحايا للإبادة العرقية وللمجازر والاستهداف المباشر و السجن والتعذيب .

ان جريمة اغتيال الطفل محمد الدرة في سبتمبرعام 2000 ستبقى محفورة في ضمير البشرية كما جريمة استهداف أطفال عائلة البكربينما كانوا يلعبون على شاطىء غزة في 2014 .. 

حتى هذا الوقت آلاف الأطفال بلا منازل في غزة ومازال الاحتلال يعمل على طرد الاطفال وعائلاتهم من منازلهم في القدس المحتلة؛ في حي الشيخ جراح وحي سلوان. تماما كما هجر أهل يافا وحيفا وصفد. 

كندا أنهت المدارس الدينية في السبعينات ونكست الأعلام اليوم على أرواح الضحايا الصغار.

الاحتلال الاسرائيلي ما زال ينكل بالصغار اذا علقوا أعلامهم على دراجاتهم 

يضربهم بالهراوات، وبالرصاص المطاطي، ويقتلهم بدم بارد

" التطهير العرقي والإبادة الجماعية الثقافية"

 هي سمة الاحتلال 

من يقتل الاطفال؟ هو تزويد المحتل بالاسلحة من قبل الدول التي ترعى حقوق الطفل

من يقتل الأطفال؟ 

هو صمت العالم على جرائم الاحتلال

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم