مدونة اليوم

هند الإرياني: "لماذا أصبح انفصال محمد عطية عن ميرنا الهلباوي خبراً عاجلاً "

سمعي 03:03
مونت كارلو الدولية

تناقلت الصحف الإلكترونية خاصة المصرية منها خبراً عاجلاً مفاده أن محمد عطية، وميرنا الهلباوي انفصلا. كانت هناك أسئلة من الذين لا يتابعون عالم إنستغرام عن ماهية هؤلاء، وما الذي يجعل الصحف تخصص لهم صفحة كاملة، وخبراً عاجلاً عن خبر انفصالهما.

إعلان

محمد عطية نجم ستار أكاديمي، والممثل الكوميدي ليس لديه الكثير من الأفلام، ولكنه يحظى بحب الكثيرين الذين لم ينسوا خفة دمه، وشخصيته اللطيفة منذ حلقات ستار أكاديمي، أما ميرنا فهي مذيعة سابقة، وكاتبة، نشر لها كتابان حازا على إقبال خاصة من قبل فتيات الجيل الجديد. ميرنا شخصية مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعية خاصة على موقع الإنستغرام حيث يتابعها هناك أكثر من ستين ألفاً.

كانت ميرنا مخطوبة لضابط شرطة اسمه عزت، ويقال أنها كانت تقصده في إحدى رواياتها، وأنها وصفت لقاءهما في تلك الرواية، ولا زال الكثيرون يتذكرون الفيديو الذي تقدم فيه عزت لميرنا طالبا يدها، كان فيديو في قمة الرومانسية. ولكن ليس هذا الجانب الرومانسي فقط الذي  كانت تنشر عنه ميرنا، وإنما كانت أيضا تشارك متابعيها الأوقات الصعبة التي تمر بها عندما تكتئب، ويتغير مزاجها، ولم يكن ذلك يحدث نادراً، فهي شخصية عاطفية، وهذه المشاعر كانت تحدث بشكل متكرر.

ربما لذلك لم يتفاجأ الكثيرون بخبر انفصال ميرنا عن عزت ضابط الشرطة الوسيم.

بعد فترة قصيرة ارتبطت ميرنا بمحمد عطية، وهذا الارتباط السريع بشخص جديد جعلها قدوة بالنسبة للكثير من الفتيات اللواتي يجدن صعوبة في تخطي العلاقة السابقة، أو كما يسمينها "move on"، وتغزلت الفتيات في قوة ميرنا، وأيضا شعرن بالتفاؤل أن من يضيع حباً سيجد حباً جديداً ربما أفضل منه.

بدأت ميرنا تكتب عن حبيبها الجديد محمد عطية، وبأنه الحب الذي كانت تبحث عنه منذ سنوات طويلة، وزاد تفاعل المتابعين خاصة من الفتيات لميرنا فهي الآن تقول للجميع إن الحب الذي نسمع عنه في الأفلام ليس وهماً، وإنه أجمل مما كانت تتخيل.

أصبحت ميرنا تعيش حلم كل فتاة، برزت شخصيتها أكثر، وظهر الجانب الفكاهي في شخصيتها عندما تكون بصحبة حبيبها محمد. لم تعد تنشر الكثير عن تقلب مزاجها، وأصبحت تتحدث أكثر وأكثر عن الحب والسعادة، وقالت إن محمداً كان علاج القلق الدائم الذي كانت تعيشه، وإنها اليوم تعيش سلاماً داخلياً.

تابع الجميع سفريات ميرنا ومحمد، وضحكاتهما، والسعادة التي كانت تظهر بشكل واضح في علاقتهما.

ثم ماذا حدث؟ اختفت ميرنا لأيام ثم ظهرت مجدداً، وكتبت بأن هناك أشياء غير متوقعة قد تحدث، وبعدها أعلنت خبر انفصالها عن محمد.

كان هذا الخبر صادماً للكثيرات، كتبن عن شعورهن بالخوف، وأن لا شيء ثابت، وأن الحب قد ينتهي، كتبن أيضا عن شعورهن بفقدان الأمل، وأنه لا يوجد حب يستمر. أصبح الحبيبان بعد الانفصال خبر الساعة، وترند على موقع جوجل، كيف انتهى كل ذلك الحب؟

هل فهمتم الآن لماذا كان هذا خبراً عاجلاً؟ البحث عن الحب الذي يستمر للأبد هو حلم الكثيرين والكثيرات، وهو الحلم الذي تبنى عليه الأغاني، والأفلام، والروايات، والمسلسلات، ربما أغلب ما نعيشه في الحياة يقوم على مبدأ البحث عن هذا الحب، هناك من يتاح له الحظ، ويعيشه، وهناك من يرحل عن عالمنا قبل أن يعيش هذه التجربة في حياته.

ميرنا وعطية انفصلا، ولكن هذا لا يعني أن هذا الحب ليس موجودا، هو موجود بالتأكيد، ولكنه يحتاج للكثير من الاهتمام، والصبر، والرغبة الحقيقية في الاستمرار.

ربما انتهت قصة ميرنا ومحمد، وربما لم تنتهِ، وقد يعودان لبعضهما، وقد يجد كل منهما حبا جديدا.. لا نعلم ما الذي سيحدث، ولكن الحب سيبقى هو الأكثر جذبا للمشاهدين، والمشاهدات، فلا يزال هو الهدف السامي وسيظل كذلك.

هند الإرياني

هند الارياني، صحفية وناشطة اجتماعية، مدافعة عن حقوق المرأة والطفل، حاصلة على جائزة المرأة العربية لعام ٢٠١٧.

فيس بوك اضغط هنا

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم