مدونة اليوم

عروب صبح : " وبعدين؟ حديث على أمل .."

سمعي 02:22
مونت كارلو الدولية

عم بحضر الشاي بالهيل  وهي قاعدة على الكرسي الأصفر في البلكون.. سامعتها بتحكي مع حالها... كل ما بشتقلك ببعتلك، مع إني كل يوم بشتقلك، بس مش كل يوم ببعتلك، وأنت بترد زي اللي ماكل لقمة كبيرة ومو عارف تبلع، مستني كاسة مي ..بتشوبر بايدك بحركات مش مفهومة.. ثلث كلمة وحرفين، وبعدين؟ 

إعلان

جد ؟ هذا اللي طلع معك ؟

أف و أف 

جبت الشاي وكملت : وأُفين ..

تململت في المقعد الأصفر : فكرك اللي بفكر بحدا كثير بكون الثاني بفكر فيه كمان؟

صفنت : شو أحكي مشان ما تزعل؟

: آه يمكن في طاقة بتربط بين الأرواح .. بتخليه يحس إنك بتفكري فيه.

سألت من كل عقلها : يعني كل يوم؟

جاوبتها وأنا أنظر لمروحة السقف عبر الباب الضيق : يمكن يوم اه يوم لا ! شوبعرفني ؟!

ردت بقوة وهي تصلح جلستها أمامي : أنا رومية المعتقد .. قلبي العاشق الولهان مؤمن بأن ما تبحث عنه يبحث عنك...

مازحتها : مشان هيك بتحبي أغنية عبد الله رويشد ..

بدأنا نغني ... " أحبه محبه من زمان الصبا وأقدم .. أحبه محبه قبل يخلق أبونا آدم ..

أحبه بكل ما في عاطفة وإحساس .. كذب من يقولون المحبة لها مقياس" 

ما علينا اشربي الشاي قبل مايبرد ..

: بدك أسكت؟

: لا احكي إحكي .. جعل لا حدا حوش ...

انقطع الاتصال .. مش شاحنة تلفونها... كالعادة 

خلصت جلستنا المسائية قبل مانكمل الشاي! هي بقارة وأنا على الجهة الثانية..

كل خميس منقعد عالبلكون وحدة هناك ووحدة هون 

منعمل شاي وبنقعد قعدة صفا ..

تسع عشر سنة بتسأل نفس السؤال !

وبعدين؟!  

هل عندكم جواب؟

ملحوظة : أحداث هذه المدونة حقيقية مُتخيلة لا محل لها من الإعراب.

عروب صبح

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم