عروب صبح: "كيف تعتذرون؟"

سمعي 02:31
مونت كارلو الدولية

بعض الناس يقولونها بسهولة والبعض الآخر لم يتعلموها فبالتالي لا يقولوها الكثيرون يتلاعبون بها ...يقولونها دون معنى ولا قصد حقيقي فينتفي تأثيرها على المتلقي بل قد تكون صفعة عندما يكررها القائل كل مرة دون شعور حقيقي بالندم !

إعلان

آسف/ة ... أعتذر ... سامحني ..

الاعتذار أمر يتعلمه البشر عندما يبدأون بإدراك أثر أفعالهم على مشاعر من حولهم، وهو ليس تلقائياً في معظم الأحيان فهو يُعلّم بالتكرار والإصرار من خلال التربية في البيت والمدرسة. 

ولكن أسوأ أنواع الاعتذار هو ما تكرر عن نفس الذنب! تخيل نفسك تجرح وتداوي نفس الجرح مراراً وتكراراً .. هل ترى النُدبة البشعة؟

وفقا للباحثين في جامعة ولاية أوهايو فان الاعتذار يأتي في ستة مراحل 

1. الإعراب عن الأسف :  "أنا آسف".

2. شرح أن ما حدث كان بطريق الخطأ : "وذلك هو بالضبط ما حدث دون قصد مني".

3. الاعتراف بالمسؤولية : "كان هذا خطأي".

4. الإعراب عن الندم "أشعر بالحرج الشديد حيال ذلك".

5.عرض  الإصلاح : "اسمح لي أن أقوم بإصلاح ما أفسدته"

6. طلب الغفران : " آمل أن تغفر لي".

ويقول الباحثون: إن هناك عنصرين هما الأكثر أهمية فيما ذكر من النقاط السابقة

أنه كلما كان اعتذارك يشمل قدرا أكبر من تلك العناصر الـستة ، كلما كان ذلك أفضل، ولكن إذا لم تستطع، فإن أهم نقطتين تركز عليهما هما: "قول أنا آسف.. كخطوة أولى". ثم تقول: "كيف يمكنني إصلاح خطأي؟" 

وهذا أضعف الايمان (إن كنت تعني ما تقول) ..

إن ما يبديه الإنسان للآخرين عاطفة صادقة وما يستعمله من وسائل أثناء الاعتذار من لهجة الصوت و لغة الجسد والعيون قد يشفي جرحاً مؤلما وسيكون له أطيب الأثر في نفسه.

(إن كان يعنيه) ..

الاعتذار فضيلة في وقته 

ومهم جداً اذا عنيته 

لا تطلبه 

وان قلته أنت .. اقصده 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم