هند الإرياني: " أنقذوا انتصار "

سمعي 02:35
مونت كارلو الدولية
مونت كارلو الدولية مونت كارلو الدولية

انتصار الحمادي فنانة يمنية عمرها عشرون سنة تعيش في زنزانة منفردة..

إعلان

انتصار الحمادي، فنانة وعارضة أزياء في العشرين من عمرها. مولودة في تعز، والدها يمني، ووالدتها إثيوبية.

وصرحت في لقاءات تلفزيونية عام 2020 أنها استمتعت بعرض الأزياء أكثر من التمثيل، وأنها تعاني من العنصرية في هذا المجال بسبب لون بشرتها.

في شهر فبراير عام 2021، اعتقلت الحمادي وزميلتها من حي شملان غربي العاصمة اليمنية صنعاء، وسرعان ما تحول اعتقالها في سجون الحوثيين إلى قضية رأي عام وسط مطالبات حقوقية بالإفراج عنها. هذا ما نقلته ويكيبيديا عن انتصار الحمادي ويعرفه الكثيرون، ولكن ما لا يعرفونه أن هذه الفتاة الصغيرة كانت مسؤولة عن والدها الكفيف، وأخيها المعاق، ووالدتها، مسؤولة عن ثلاثة أشخاص وهي في سن صغيرة، كانت لديها أحلام كبيرة حيث يقول والدها أنها كانت تردد له بأنها ستكون مشهورة، وستنشر الأزياء اليمنية في العالم، ثم قال "بنتي ليست.." وبكى.. التهم التي وجهت لانتصار وزميلتها هي "الزنا، الفجور، أعمال الدعارة، تعاطي الحشيش" ولكن محضر الضبط لم يستطع إثبات أي من ذلك بحسب قول المحامي، هذا بالإضافة إلى أن زميلتها تم الإفراج عنها بحجة أنها مريضة بينما انتصار ظلت سجينة الحبس الانفرادي، وتتعرض للضرب من قبل المشرفات في السجن، لماذا؟

يقال أن السبب أن قضيتها بحكم أنها فنانة استخدمت سياسياً مما أثر عليها، ولكن ما ذنبها في ذلك، وهي لا علاقة لها بالسياسة؟ ولم يثبت ما قيل عنها! لماذا لا يفرج عنها هي أيضا مثل زميلتها؟ هل هناك عنصرية في التعاطي مع القضية؟ انتصار ليس لديها عائلة كبيرة ولا قبيلة لتحميها.

قام البرلمان السويدي البارحة بنشر رسالة من البرلماني انديرش اوستيربيري يطالب فيها وزيرة الخارجية التدخل كوسيط في قضية انتصار، وذكر في الرسالة أنني ذكرت لهم وضع انتصار كامرأة تعاني من العنصرية، أتمنى فعلا أن يتم التوسط من قبل وزيرة خارجية السويد لخروج انتصار، وأيضا أتمنى من سلطنة عمان الحبيبة بأن يكون لحكومتها دور في التوسط لخروجها، فهذه المرأة عانت الكثير في سن صغيرة، وهذا لا يرضي أي يمني، ولا الإنسانية بشكل عام. انقذوا انتصار.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم