عروب صبح: "من يجهض الإصلاح؟ "

سمعي 02:33
مونت كارلو الدولية

"الأحزاب لا تبنى من الأعلى الى الأسفل"قد تبدو هذه جملة بديهية لمن قرأ ويقرأ، أو عمل ويعمل في السياسة. أو لمن خاض حراكاً أو عملاً سياسياً بوعي متوسط.فالعمل الحزبي السياسي ليس وجبة ساخنة في طبق أمام طفل ينتظر أن تلقمه إياها أمه بعد أن تنفخ على كل ملعقة قبل أن يبتلعها!كما أن العمل السياسي والعام ليس وصفة طبيب تصرف من صيدلية أحلام اليقظة! 

إعلان

يكتبها الحكيم فتصرف لجمهور المرضى بخواء الديموقراطية ليتناولوها بكل امتنان حبة تحت اللسان فيصبحوا فجأة قادرين على التفكير وممارسة العمل السياسي بشكل يضمن أن يصبح شكل الحكم كما ورد بالدستور وتنبت ورود الحكومات البرلمانية في المزرعة!

الحياة السياسية التي تشكل فيها الأحزاب في أي دولة خلف الشمس أو خارج درب التبانة المحترم..

عليها (أي الدولة) وبالدرجة الأولى.. أن تسمح بحرية التعبير دون قيد أو قوانين مطاطة تحاسب الناس على ما تقول أو تفكر أن تقول!

أن تكون حقوق وواجبات مواطنيها متساوية بالفعل (مثل نص الدستور).

ألا تتدخل بنتائج أي انتخابات جامعية، نقابية أو نيابية..

على الدولة ألا تسمح بأن يحاكم المدنيون أمام محاكم عسكرية.

أن يكون فيها فصل واضح وصريح للسلطات وأن يكون القضاء مستقلاً استقلالاً تاماً وصريحاً ومبرماً.

(على أن يطور القضاء ويعزز سيادة القانون أشخاص معروفين بنزاهتهم ووطنيتهم وقبولهم من الشعب).

على الدولة أن تضمن أن يقدم التعليم مناهج قادرة على إعطاء الفرصة للطلاب والطالبات فهم طبيعة المشاركة السياسية ودورهم كمواطنين في صناعة القرار والقانون. وأن تجعل انخراط فئة الشباب في العمل السياسي أمراً لا يستدعي الفصل من الجامعة أو منع السفر أو الحرمان من التخرج (لا سمح الله).

وفي هذا المقام ممكن نحكي لبكرة ونناقش مين أول الدجاجة أم البيضة

لكن أحد معاني التساؤل في أعلى المدونة

إذا كانت السلطة مؤمنة بما ينقل عنها في الأخبار..

من يفعل كل ما ذُكر أعلاه؟

عروب صبح

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية