عروب صبح: " سأل بدري... وما انشرح صدري"

سمعي 03:00
مونت كارلو الدولية

من كم يوم ... كان يا ما كان  شب زي هالشباب، حب يلعب لعبة آخر الزمان بلش بفيديوهات قصيرة ومعلومات عامة وزقفنا قلنا هه فرجت ! بكفي فاشينستات وبيع هبل على الفاضي والمليان.فجأة وعلى الأغلب لأمر له علاقة بالتفاعل وإثارة الجدل.. قرر التحذلق ...والتحذلق لغة " أن تدعي أكثر ما عندك"    

إعلان

من مقدم لمعلومة بدقائق معدودة، الى ما يشبه اللايف كوتش وبعدها أراد أن يقفز الى مرتبة الباحث الفيلسوف الذي يطرح أسئلة على جمهوره ليخلق حالة من التحرش الفكري ويدفعهم نحو النقد والتفكير!! 

قلّك : السؤال لا عيب ولاحرام ! ثم وجه كلامه لنساء يطلق عليهن أمثاله (سترونج إندبندنت وومن) وهي تسمية ضحلة يستعملها الغرب في سياقات عديدة لا علاقة لها بمجتمعاتنا وثقافاتنا.

"عزيزتي السترونغ اندبندنت وومن تحية طيبة وبعد، هلا إذا في انثى لا ترغب في أن تكون لا سترونغ ولا اندبندنت! او مثلا بدها تكون سترونغ بس، أو اندبندنت بس! مش التنين مع بعض! شو وضعها معكم هل بنحبها وللا هننعتها بكل تلك الالقاب القبيحة زي يا ضعيفة يا حقيرة يا متنازلة وللا منحبها لسة؟" 

سؤاله لم يكن سؤالاً وان كان قد قدّم له على أنه كذلك. 

هجوم على شكل سؤال تراه في ملامح، وجه وابتسامة وايحاءات.. سؤال يتضمن إجابات مقترحة بصيغة منفرة ومستفزة.. وكان له ما أراد.. 

تعليقات.. أخذ وجذب.. تنمر وقلة احترام وزي ما قلتلكم المرة الماضية (باد نيوز از جود نيوز)

بالمطلق إن القوة والاستقلالية أبعد ما تكون عن مجتمعاتنا المسلوبة الإرادة والسيادة في هذا الزمان!

نحن رجالاً ونساء عبيد آلة الاستهلاك العملاقة التي تطحننا يوميا بينما نحن نحاول تأمين أساسيات الحياة لأطفالنا بأجور تنتهي قبل آخر الشهر بكثير!

إذكاء الصراعات بين الناس بطرق تستثيرهم ضد بعضهم هو أمر مشين سواء لمن يفعله عن علم وتخطيط أو عن إسراف بالجهل والتعميم.

إن القوة والاستقلالية صفات محمودة، ولكنها ليست ألقابا تشتريها أو توزع مجاناً كما أنها لا تصلح كنكتة للتندر على فئة أو أشخاص، خاصة وإن قالها من لا يملكها.

إن كان هناك من يمتلك القوة والاستقلالية فهو أو هي على الأغلب يمتلكون الحكمة الكافية أن لا يتابعوا مثل هذا المستوى أقصد والمحتوى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية