فنّ بيروت اليتيم يحمل ريشة الإبداع لينظّف آثار الصدمة

سمعي 52:59
منزل أدهم الدمشقي
منزل أدهم الدمشقي © خاص (أدهم الدمشقي)

المبدعون في لبنان مواطنون يمتصون الصدمة بالريشة ويناضلون على أكثر من جبهة اقتصادية ونفسية وإنسانية. كيف يعالج فنانو لبنان الاضطراب النفسي ما بعد الصدمة من خلال الفنّ؟

إعلان

نزل الشباب في لبنان إلى الشوارع حاملين المكانس لتنظيف بيروت بعد الانفجار. لكنّ المبدعين اللبنانيين تسلّحوا بالريشة وحاولوا ضخّ اللون في مناظر بيروت القاتمة. مهمّة صعبة لأشخاص لم يأخذوا بُعداً كافياً بعد لامتصاص الصدمة وكسر حاجز الاضطراب النفسي العميق للتعبير عن المشاعر المتناقضة التي تدّوي في أعماقهم.

تستضيف ميشا خليل في هذه الحلقة الخاصّة عن مبدعي لبنان:

أدهم الدمشقي: الذي فتح منزله للزوار في معرض يحمل عنوان "عنبر" وفي لوحاته يداوي نفسه بعد التجربة التي عاشها في اللحظات الأولى من الانفجار.

موريال أبو الروس: مؤسسة جمعية "هوم أوف سيني جام" (Home of Cine Jam) مع شريكتها دينيز جبّور، الهدف منها تحفيز الشفاء النفسي من خلال الأفلام.

ماجد عَجَمي: فنان وباحث في علم الاجتماع.

نايلة كتّاني كونينغ: مؤسسة غاليري تانيت في بيروت التي أعادت فتح الغاليري وتقدّم معرضاً يحمل عنوان "معاً" يضمّ أعمالاً لفنانين يعبّرون عن الألم والغضب.

تانيا زافين: عالمة آثار في المديرية العامة للآثار وتشرف مع فريقها على أعمال الترميم في متحف بيروت الوطني بالتعاون مع متحف اللوفر الفرنسي ومؤسسة "أليف".

جهاد الأطرش: نقيب الفنانين المحترفين وكلمة عن المساعدة الرمزية التي تقدّمها النقابة للمبدعين في لبنان.

 

#QaribMedia

منزل أدهم الدمشقي
منزل أدهم الدمشقي © خاص (أدهم الدمشقي)
منزل أدهم الدمشقي
منزل أدهم الدمشقي © خاص (أدهم الدمشقي)
منزل أدهم الدمشقي
منزل أدهم الدمشقي © خاص (أدهم الدمشقي)

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية