مراسي

شغف فنان عصامي من تونس يحوّل النفايات إلى تحف فنية

سمعي 18:44
دار جيلاني في جزيرة جربة التونسية
دار جيلاني في جزيرة جربة التونسية © دار جيلاني

الجيلاني الزريعة فنان عصامي حقّق حلم طفولته وحوّل فضاءً في جزيرة جربة التونسية إلى دار للفنون والحرف محوّلاً النفايات إلى تحف فنية. لقاء مع الجيلاني الزريعة في برنامج مراسي.

إعلان

"دار جيلاني للفنون والحرف" تحمل إسم الرجل الذي اسّسها وحوّلها إلى متحف صغير يجمع فيه الأغراض التي يلتقطتها في الطبيعة ويحوّلها إلى أعمال فنية ويبيعها للسياح. تبعد داره بضعة أمتار عن الشاطىء. يمضي فيها معظم أوقاته حيث يرسم متّخذاً من زرقة السماء التي تعانق زرقة البحر مادّة للإلهام.

لم يدرس الجيلاني الزريعة الفنّ لكنّ شغفه كان المحفّز الذي دفع به إلى تعلّم تقنيات الرسم بمفرده على الانترنت أو في المعارض الدولية حيث كان يلتقي بالفنانين ويتعلّم منهم بدّقة الملاحظة والمراقبة. كان يرغب دائماً في تقديم اعمال مختلفة، فيها لمسة تقليدية لكنّها تحاكي الحداثة في آن معاً. يستخدم أغراضاً يجدها في جزيرته جربة ثمّ يحوّلها إلى قطع فنية يلّونها بأصابعه ويستخدم كلّ ما تقع عليه يده من ألوان مستمّدة من الطبيعة كالقهوة أوالفحم.

ميزة الجيلاني الزريعة أنّه يحوّل المواد أمام أعين الزوار المبهورين وينفّذ ما يريدونه بمتعة لم يبدّدها الزمن. هو "حافظ الذكريات" كما يحلو له أن يقول وأغلى ما عنده هو "محبة الناس" وتقديرهم لفنّه. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم