مراسي

محمد ملص: "الكاميرا شريكة حياتي وعشقي الأزلي"

سمعي 24:52
المخرج والروائي السوري محمد ملص
المخرج والروائي السوري محمد ملص © ويكيبيديا

يستضيف برنامج مراسي السينمائي والروائي السوري محمد ملص بمناسبة مشاركته في الدورة الثانية لمهرجان عمّان السينمائي الدولي - أوّل فيلم.

إعلان

السينمائي والروائي السوري محمد ملص يغوص في مسيرة سينمائية تجاوزت الأربعين عاماً ليستنبط تأملات وانطباعات ورؤى سينمائية تشكّل صلة وصل بين الماضي والحاضر. أراد دائماً أن يماشي التقنيات الحديثة في السينما معتبراً أنّ الدراسة النظرية باتت سهلة ومتاحة لكلّ ما يرغب في خوض هذا المجال. لكن ما هو أنبل وأسمى في العمل السينمائي، هو وجدان المخرج الذي يضخّ في أفلامه شحنة من العاطفة والحيوية والنظرة الشخصية التي تميّز أسلوبه وتجعله مختلفاً عن غيره من المخرجين.

"الإنتاج هو مشكلتي الوحيدة"

"من حسن حظّي أنّني عندما لا أصوّر، أكتب". الكتابة رافقت درب محمد ملص وتحديداً في الظروف الصعبة. يحارب الشعور بعدم الاكتفاء من عدم القدرة على تنفيذ مشاريعه السينمائية، بهذه الرغبة الجامحة والدائمة في الاستعاضة عن الصورة بالكلمة. لم يلجأ ابداً إلى استجداء المساعدة بل كان ينتظر الفرصة وعندما تأتي كان يغتنمها ليضع صوراً على كلماته.

اختراق الذات في المعالجة السينمائية

الذات في مفهوم محمد ملص هي هذا الكيان الذي يتخطّى "الأنا" الشخصية ليعبُر من خلالها إلى شمولية "الأنا" الإنسانية. الفيلم بالنسبة له ينبع من هذه الذات المصبوغة بتجارب الواقع ويتحوّل إلى طاقة يصطدم فيها المشاهد بكل حواسه، بما فيها حاسة الشمّ. الفيلم الناجح بالنسبة لمحمد ملص هو الفيلم الذي يحاكي الألم وبواسطته يمكن للمتلّقي أن يشتّم رائحة الواقع بكلّ ابعاده. نصيحته لجيل السينمائيين الجدد، الحرية: حرية التعاطي مع جوهر السينما بمرونة ونضارة النظرة الأولى المتجدّدة في كلّ عمل يقومون به.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم