مراسي

"إلكترو زبالة": مشروع موسيقي مجنون يخدم البيئة

سمعي 23:17
ثنائي "إلكترو زبالة" شادي رباب ورفيق رزين
ثنائي "إلكترو زبالة" شادي رباب ورفيق رزين © خاص

تستضيف ميشا خليل في برنامج مراسي فريق "إلكترو زِبالة" المؤلّف من شادي رباب ورفيق رزين للحديث عن ألبومهما الأوّل الجديد الذي يحمل إسم الفريق.

إعلان

"إلكترو زبالة" إسم غير مألوف لفرقة موسيقية غير مألوفة قائمة على عزيمة شابين الأوّل موسيقي مصري وهو شادي رباب والثاني مهندس كمبيوتر جزائري وهو رفيق رزين. التقيا ذات يوم في لبنان أثناء ورشة عمل فنية ونتج عن لقائهما مشروع الفرقة.

مغامرة وبعد...

المغامرة بدأت بمشروع تربوي أخذ وقته ليتبلور ويصبح مشروع حياة بأكملها بالنسبة لشادي رباب. هذا الشاب المتميّز نمّى، منذ صغره، شغفاً بالموسيقى وبدأ يعزف على كلّ آلة موسيقية يضع يده عليها. لم يشأْ أن يحتفظ بهذه الموهبة لنفسه بل أراد أن يضعها في خدمة كلّ طفل يحبّ الموسيقى. المشروع قائم على تدوير نفايات صلبة وتحويلها، بإرادة شادي رباب، إلى آلات موسيقية مصنوعة من قناني البلاستيك مثلاً أو العلب الحديدية. تعلّم صناعة هذه الآلات بواسطة شبكة الأنترنت وتابع دروساً على منصّة يويتوب وواظب على مهّمته هذه بالرغم من الصعوبات التي واجهته متحدّياً نفسه بهدف تحقيق مسعاه. وأصبح اليوم متمرّساً في هذا المجال وبات يملك مجموعة من الآلات الموسيقية التي تربطه فيها علاقة عاطفية. كلّ آلة لها حكاية وبالتالي كل آلة لها ذكرى خاصّة عنده.

المعلوماتية في خدمة التأليف الموسيقي

لم يأخذ المشروع بعداً عملياً فعالاً إلاّ عندما انضمّ إليه مهندس الكمبيوتر رفيق رزين. وضع هذا الشاب خبرته في خدمة المشروع مستخدماً التكنولوجيا الرقمية في صناعة المقطوعات الموسيقية. رفيق وضع أيضاً شيئاً من خبرته الإنسانية التي اكتسبها بحكم أسفاره التي جالت به في بلدان عربية وأجنبية عدّة. حبّه للمغامرة كان أيضاً وراء حماسه لتنفيذ هذا المشروع الذي أدّى إلى تكوين فرقة موسيقية حملت إسم "إلكترو زِبالة" ونتج عنها ألبوم حمل الإسم نفسه. ألبوم جاء بعد بحث طويل وتكوين مكتبة صوتية غنية بأنغام أفرزتها هذه الآلات الموسيقية المصنوعة من النفايات.

ما زالت هذه الفرقة في بداية الطريق، لكنّها واعدة بما تحمله من رسالة سامية تجمع بين لغة عالمية شاملة وبين التزام شخصي الهدف منه مواجهة التحديات البيئية بسلاح نبيل هو سلاح الموسيقى.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم