مراسي

عدسة فاطمة الشبير توثّق مرارة الواقع في غزّة

سمعي 26:48
صورة للصحفية والمصورة الغزاوية الشابة فاطمة شبير
صورة للصحفية والمصورة الغزاوية الشابة فاطمة شبير © خاص

التصوير الفوتوغرافي الصُحفي هو موضوع فقرة "ثقافات متمرّدة" مع المصوّرة الفلسطينية الشّابة فاطمة الشبير. تتحدّث معها ميشا خليل في برنامج مراسي عن مشاركتها في مهرجان "تأشيرة للصورة" (Visa pour l'image) بمعرض حمل عنوان "حياة محاصرة". فازت فاطمة الشبير بجائزة "مدينة مونبولييه، ريمييه أوشليك" عن معرضها الذي يوّثق الحياة اليومية في غزة تحت الحصار.

إعلان

فاطمة الشبير فتاة شابة التقطت كاميرتها ذات يوم ونزلت إلى الشارع لتوّثق بعدستها مرارة الواقع في غزّة. فاطمة تنتمي إلى هذا الجيل الذي لم يعد باستطاعته أن ينظر صامتاً إلى مصائب عصره وواقعه ولا يحرّك ساكناً. تجتاح المجتمعات اليوم موجة من الصُحفيين-المواطنيين الذين يريدون أن يكونوا شاهدين فاعلين على أحداث واقعهم علّهم يساهمون، ولو كلّ واحد على نطاقه المحدود، في عملية تغيير العقليات وكشف الحقائق وتحسيس الرأي العام على الانتهاكات أو المآسي التي تصيب الشعوب في أماكن متعدّدة من العالم ولاسيما في غزة.

كلمة السرّ: التضامن

تجاهد فاطمة الشبير لتنقل صورة حيّة عن سكان غزّة الذين يعيشون واقعاً صعباً على أكثر من صعيد. تريد لصورها أن تكون ناقلة لهذه الإنسانية التي تربط الناس ببعضهم البعض. تريد لصورها أن تلتقط وجوهاً ونظرات وأكوام ذكريات بعثرها دمار داخلي أكثر منه خارجي. تريد لصورها أن تصرخ  للعالم، بتفاصيل ما تنقله، أنّ أرواح الناس ليست أرقاماً  تُعدّدها نشرات الأخبار وأنّ التضامن الإنساني هو خشبة الخلاص في عصر بات مصيره مجهولاً صحياً وبيئياً واجتماعياً.

التضامن هو كلمة السرّ التي تفتح أبواب عالم أكثر إنسانية وحياة أكثر لطافة وسكينة...

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم