مراسي

عرض "أليس" التونسية مليء بالنضارة والخفّة

سمعي 21:58
ممثلو المسرحية الغنائية "أليس" يحيون الجمهور
ممثلو المسرحية الغنائية "أليس" يحيون الجمهور © خاص

لقاء مع أوسامة مهيدي مؤلّف ومخرج المسرحية الغنائية "أليس" ومع حسين بن عبد الكريم منتجها. حاورتهما ميشا خليل في برنامج مراسي حول ظروف تنفيذ هذا العمل الضخم الأوّل من نوعه في تونس.

إعلان

أراد أوسامة مهيدي أن يؤلّف عرضاً مسرحياً غنائياً يحترم المعايير الفنية والإنتاجية التي تسمح له بمنافسة العروض العالمية . فاستقى موضوعه من روائع الأدب العالمي مقتبساً لعرضه الطموح رواية "أليس في بلاد العجائب" للكاتب البريطاني لويس كارول (Lewis Caroll). وبدأ بتنفيذه مع مجموعة من الداعمين للمشروع ومنهم المنتج حسين بن عبد الكريم.

رواية عالمية بنكهة تونسية

"أليس في بلاد العجائب" تروي قصّة طفلة تعيش في خيالها المليء بأحداث عجيبة تسمح بهذيان إبداعي يخدم الهدف الأساسي الذي أراد أوسامة مهيدي ومنتجه أن يصلا إليه. عالم "أليس" الملّون والساحر كان الحجّة المثالية للغوص في إمكانيات الخيال اللامتناهية. لكنّ القلق الذي كان يراودهما هو أن تبتعد عناصر العرض الغنائي عن الواقع التونسي وأن يصبح مجرد نسخة طبق الأصل عن الرواية البريطانية. فسعى أوسامة إلى إعادة كتابة العرض بنكهة تونسية تتلاءم مع مقوّمات المجتمع المحلي.

"أليس" عمل كامل متكامل

لم يترك أسامة مهيدي تفصيلاً واحداً من تفاصيل العرض للصدفة. وسعى حسين بن عبد الكريم إلى تنفيذ كلّ الأفكار الإنتاجية لتوفير كلّ ما يخدم هذه الفكرة المجنونة. يتألّف العرض من حوالي سبعين شخصاً يعملون على المسرح وفي الكواليس من تقنيين وممثلّين ومحترفي سيرك ومغنين وراقصين... هذا باستثناء أعضاء الأوركسترا الذين يواكبون العرض في عزف حيّ. عرض "أليس" التونسية مليء بالنضارة والخفّة والموهبة ويُعتبر رهاناً رابحاً لكّل من آمن به.

الحلم أصبح حقيقة والمغامرة بدأت في بعض المسارح التونسية لكنّها تنتظر إنفراج الأزمة الصحية لتنطلق من تونس إلى العالم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم