مراسي

سهيل فوده يغنّي آهات الحبّ وهمسات البحر وأنفاس الوطن

سمعي 28:58
سهيل فوده مؤسّس فرقة "زمن"
سهيل فوده مؤسّس فرقة "زمن" © خاص

تخصّص ميشا خليل في برنامج مراسي مساحة لفرقة "زمن" العكاوية وتستضيف مؤسسها والمغنّي الرئيسي فيها سهيل فوده للحديث عنها وعن جديدها.

إعلان

هناك بعض الأماكن التي يكون لها فعل مخدّر أو فعل سحر على الأشخاص. فلا يصبحون قادرين على التحكّم بأنفسهم ولا بوحيهم ولا بإبداعهم ولا يصبح بمقدورهم السيطرة على شحنة الانفعال التي تجتاحهم عندما يزورن تلك الأماكن أو يتفاعلون معها. مدينة عكا هي هذا المكان والبحر هو هذا العنصر والإثنان يتراقصان في مخيلّة سهيل فوده مؤسس فرقة زمن ليجعلان من موسيقاه رحلة سفر يتورّد أفقها بأرجوان المغيب في المتوسط وتصاحب نوتاتها ألفة الأزقة وبهجة اللقاء وصمود المقاومة.

الصبي الشقي

تعشعش في ألحان فرقة زمن ذكريات طفولية حملها معه سهيل فوده حتّى اليوم. تراه ما زال طفلاً في نظرته المتفائلة إلى الحياة. يعيش في"زمن" موازٍ فيه مكان ينسج فيه صورة تسترجع كل ما هو جميل ودافئ في فلسطين ما قبل النكبة. نسمع في ألحانه صوت البحر وآهات الصيادين وغناء النساء ونخوة مجتمع بأكمله كان يعيش ببساطة وانتماءٍ إلى الأرض التي غنّاها سهيل فوده كثيراً بصحبة فرق متعدّدة أو بصحبة فرقته "زمن". التراث الفلسطيني يبقى المحور الأساسي لمجموعة الأغاني التي يقدّمها ويحضّر لألبوم جديد مستمدّ من هذه الروح التراثية التي تحمل في طيّاتها نخوة الموسيقى الوطنية التي كان يغنيها والتي كادت أن تتسّبب بسجنه. فالأغاني الوطنية كانت ممنوعة في عكا وكلّ من يؤدّيها كان يُحكم عليه بالسجن.

سهيل فوده يغنّي الحب والحياة ، لكن الأهم من كلّ ذلك كلّه أنّه يغنّي حبّه لفلسطين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم