وحيد شكيب: "المسرح هو نَفَس الحياة في رئتي"

سمعي 23:09
الممثّل والمسرحي المغربي وحيد شكيب
الممثّل والمسرحي المغربي وحيد شكيب © خاص

تلتقي ميشا خليل بالممثّل والمخرج المسرحي المغربي وحيد شكيب الذي يروي لها في برنامج مراسي حكاية حياة صعبة أوصلته إلى المسرح.

إعلان

مراحل حياة الممثّل والمخرج المسرحي وحيد شكيب لم تكن سهلة ولاسيما في طفولته. فقد والديه في سن صغيرة وربتّه جدّته في محيط فقير.

فرصة الحياة

لحظة مفصلية حاسمة كانت تلك اللحظة التي التقى بها وحيد شكيب بالفرنسي جان-بيار كوفيل (Jean-Pierre Koffel) الذي أصبح أباً روحياً له وفتح له آفاق الشعر والمسرح. وبفضله، استطاع أن يخرج، أولاً بخياله ومن ثمّ بتصميمه، من مسقط رأسه القنيطرة إلى مدينة بوردو الفرنسية لمتابعة دراسته. بنى وحيد شكيب رويداً رويداً عالماً مسرحياً جميلاً فيه من الحلم ما يكفي ليعطي أجيالاً صاعدة ما يكفي من الثقة بالنفس لتحقيق ما يريدون من طموحات.

الشمعة التي تذوب لإنارة ظلمة الفكر

يروق لوحيد شكيب أن يشّبه، شغفه للمسرح وحبّه اللامتناه لنقل المتعة الفنية، بالشمعة التي تذوب من أجل تكوين جيل جديد يعرف ماذا يريد من هذه الحياة. يدافع عن التعدّدية الثقافية ويناضل من أجل قِيَم التسامح والحرية والمساواة بين الفتيان والفتيات وبين الشعوب. يدافع عن كلّ ما هو إيجابي في المجتمع لأنّه يعتقد أنّ الإيجابية تكرّس التفاؤل والتفاؤل يولّد طاقة مندفعة إلى الأمام والاندفاع إلى الأمام يبني، لا محالة، إنسانيةً متضامنة وخلوقة ومتعاطفة.

شعر محمود درويش

الشعر بالنسبة لوحيد شكيب هو المحرّك الجوهري لكلّ عمل مسرحي. يحبّ بخاصّة محمود درويش الذي يرافقه بأبياته في مشاركات عديدة يقوم بها في تظاهرات فرنسية منها "ليالي القراءة" و"ربيع الشعراء". يلقي قصائد لهذا الشاعر الفلسطيني الراحل باللغة العربية على جمهور مكوّن بمعظمه من الفرنسيين، ثمّ يترجمه ويناقشه بهدف التعريف بالغنى الأدبي والشعري الذي تتميّز به الثقافة العربية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم