خالد الخاني يلتقط أنفاس الأمل بجرأة الإبداع

سمعي 53:00
الفنان التشكيلي خالد الخاني وميشا خليل
الفنان التشكيلي خالد الخاني وميشا خليل © مونت كارلو الدولية

لقاء مع الفنان التشكيلي السوري خالد الخاني مع ميشا خليل في برنامج مراسي للحديث عن معرضه الأخير الذي يُقام في غاليري كلودين لوغران (Galerie Claudine Legrand) في وسط العاصمة باريس.

إعلان

خالد الخاني فنان لجأ إلى الفنّ ليجد فيه خلاصاً، فوجد فيه الفنّ إبداعاً مُلهماً لا يقتصر على زمان ومكان بل يخاطب اللامتناه حيث لا أفق يحجب النظر عن المادة التشكيلية.

الماضي الغائب الحاضر

خالد الخاني ينتمي إلى تلك البقعة من هذا الكوكب التي إذا وُلد فيها الإنسان امتزجت حياته بمآسيها وتشظّت نفسه بندبات مؤلمة يعالجها بالنسيان المجبول بومضات البوهيمية. ألم خالد الخاني يعيش سجيناً في قلب رقيق يتوق إلى السكينة التي تواكب حلاوة العيش. لكنّ ألفةً تنامت بين هذا القلب وسجينه، ونشأ عنها حنين عندما يشتدّ ثقله يخرج في وجوه غير واضحة المعالم رُسمت على لوحات تنافرت منها، بحيوية الحياة المذهلة، ألوان صارخة.

هل هي ألوان الحياة، هل هي صرخات الغضب؟ هل هي أنفاس الأرواح العزيزة على قلب خالد الخاني التي تساكن روحه والتي عادت، بضربة لون، لتواسي لحظات الاشتياق؟

من يدري...

كلّ مشاهد يرى في لوحات خالد الخاني انعكاساً لمشاعره الخاصة. حتّى خالد نفسه عندما يعاود تأمل لوحاته، يرى فيها انعكاساً لمشاعر جديدة تكون وليدة اللحظة الآنية. خالد الخاني يعيش هناك عند تلك النقطة البعيدة التي تجذب اليها الهاربين من واقعهم في محاولة لمواساة شتات عواطفهم بجرأة الغريق الذي يتمسّك بسترة نجاته ويعرف أنّ خلاصه الوحيد هو الإبداع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم