مراسي

من فلسطين إلى إسكتلندا.. هيذر برشة تغني لكلّ الدنيا

سمعي 27:29
عازفة الفلوت هيذر برشة
عازفة الفلوت هيذر برشة © خاص

يستضيف برنامج "مراسي" الموسيقية وعازفة الفلوت هيذر برشة، في حوار يتناول تجاربها الإنسانية والموسيقية بين إسكتلندا وفلسطين. كما يتطرّق لجديدها، أغنية "Caledonia / كل الدنيا" التي حيّت من خلالها الوطن، وواست كل من يعيش تجربة الاغتراب.

إعلان

الفلوت.. أخذني إلى فلسطين

نشأت هيذر برشة في عائلة موسيقية فبدأت بالعزف على البيانو في سنّ السابعة. إلا أنّ آلة الفلوت ظلّت تستهويها على نحوٍ خاص إلى أن تعلّمت العزف عليها ثم درست الموسيقى بشكل أكاديمي. بعد التخرّج، بحثت عن فرصة عمل في بلد خارج القارة الأوروبية مدفوعة بحبّها للغات، إلى أن انتهى بها المطاف كمدرّسة لآلة الفلوت في معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى برام الله. وتوالت سنوات إقامة هيذر في فلسطين، اكتشفت خلالها الأنماط الموسيقية الشرقية، الشعبية منها والكلاسيكية. وفي أواخر التسعينات كان الموسيقي وعازف العود أحمد الخطيب بصدد تأسيس فرقة تضمّ موسيقيين فلسطينيين وأجانب. فوجدت هيذر في هذا المشروع -مشروع فرقة "كرلُمة"- فرصة للانفتاح على تجارب موسيقية جديدة كالارتجال والتأليف الموسيقي.

"Caledonia / كل الدنيا".. تحيتي للوطن

ومع تفشّي وباء كورونا، بلغت تجربة الاغتراب أشدّها عند هيذر برشة، التي منعها الحجر الصحي وإغلاق الحدود من زيارة وطنها، الأمر الذي اعتادت القيام به سنوياً. هذا الحرمان تحوّل إلى انكبابٍ على الموسيقى وحاجةٍ للخلق، فأقدمت على تجربتها الغنائية الأولى بالتعاون مع مجموعة من الأصدقاء الموسيقيين، معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى، "أهلاً فلسطين" ونادي فلسطين للفروسية. حيث سجّلت أغنية إسكتلندية تحمل عنوان "Caledonia" (وهو اسم قديم لإسكتلندا) بعد أن أضافت عليها أبياتاً موازية باللغة العربية لتصبح "كل الدنيا": أنشودةٌ وجّهتها هيذر لوجدان كل شخص يحيا بعيداً عن وطنه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم