رسومات وليد طاهر لحظات ملّونة "لا تعبر سريعاً" في ذاكرة المتلّقي

سمعي 14:17
الفنان التشكيلي وليد طاهر
الفنان التشكيلي وليد طاهر © خاص

تستضيف ميشا خليل في برنامج مراسي الرسام وليد طاهر للحديث عن معرضه الأخير "العابرون سريعاً" الذي أُقيم له مؤخّراً في مصر.

إعلان

 

الرسم الصحفي كان في الأساس مهنة وليد طاهر لكنّ صدف الحياة فسحت له مجال العمل على كتب للأطفال. عالم الطفولة لم يُضف موهبة على موهبته بل حرّر الطفل الموجود فيه من قيود سن الرشد وفجّر نضارةً في ألوان رسوماته وخياليةً في عوالمها. أضحت رسوماته وكأنّها سمفونية لا يمكن أن تكتمل إلاّ بكل العناصر الجمالية التي يجيد وليد طاهر مزجها معاً بعفوية يعرف كيف يرّوضها كي توفّر لعين المتلّقي مادّة منسجمة يستمتع بتأمّلها.

وليد طاهر الطفل

اتخذ وليد طاهر عنوان قصيدة للشاعر اللبناني وديع سعادة ليسمّي معرضه "العابرون سريعاً".أراد أن يتوغّل في فلسفة هاتين الكلمتين ليعالج فكرة العبور السريع والانطباعات التي تتركها هذه اللقاءات السريعة والخفّة التي تنتج عنها. فهي، وبالرغم من سرعتها، تترك في النفس أحياناً شعوراً فيه حبور لحظات اللقاء الأولى المتّسمة بالحبور والإيجابية في معظمها.

رسومات وليد طاهر لحظات ملّونة لا تعبر سريعاً في ذاكرة المتلّقي!

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية