رحلة البحث عن طيف من السعادة في "دنيا" الأمان

سمعي
الشاعر والكاتب طه عدنان كاتب المسرحيتين المونودراميتين "دنيا" و "باي باي جيلو"
الشاعر والكاتب طه عدنان كاتب المسرحيتين المونودراميتين "دنيا" و "باي باي جيلو" © خاص

لقاء مع الشاعر والكاتب المغربي طه عدنان للحديث عن مسرحيتين مونودراميتين له هما "دنيا" التي تُرجمت مؤخّراً إلى اللغة الكتالونية و"باي باي جيلو" التي تُرجمت إلى اللغة الفنلندية.

إعلان

طه عدنان يتأمّل بالكلمات ويتخيّل بالرموز ويضفي عليهما صفة الإنسانية وما تحمله من تساؤلات موجعة تتمحور حوله مسائل راهنة ومعاصرة يعيشها الفرد في تناقضات حياته.

ألم الجسد ... والروح

يصوّر طه عدنان شخصيتين معذّبتين تبحثان عن معنى لحياتهما وتحاولان التغلّب على شعورٍ بالنقص والفراغ العاطفي. تبحثان عن ذلك المكان حيث فرص الحياة ممكنة حتّى بالنسبة لكائنين داست الحياة على أحلامهما وتركتهما مجرد حطام في نفق لا نور في آخره. دنيا وجيلو هما ضحيتان مجهولتان في عالم يخاف من نفسه ويهرب إلى الأمام باحثاً عن حفنة من التراب يخبّأ فيها رأسه كالنعامة.

تساؤلات...

أسلوب طه عدنان سلس ومشوّق. فيه إشراقة ساخرة بالرغم من سوداوية ما يطرحه وثقل ما يعالجه. يبحث عن إيجابية معينة تظهر في كلّ مرّة تصل بها الشخصية إلى قعر معاناتها. ويتساءل على لسان "دنيا" و"جيلو" كما نتساءل كلّنا في الحياة عما نريد وإلاما نطمح؟ أين نحن وإلى أين نذهب؟ كيف نجد الأمان وكيف نفرح؟

وهل لنا الحقّ بالسعي إلى ذلك المكان... الممنوع... الذي نجد فيه طيفاً من السعادة؟

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم