غيث الماغوط: السوري الذي تعلّم الموسيقى العربية في هولندا

سمعي 22:51
الموسيقي غيث الماغوط
الموسيقي غيث الماغوط © خاص

يستضيف برنامج "مراسي" الموسيقي غيث الماغوط في حديث عن تجربتهِ ومشواره الفنّي بين سوريا، تركيا وهولندا.

إعلان

هارباً من صفات كثيرة لحقت بالسوريين منذ بدء الأزمة: لاجئون، ضحايا، مستضعفون.. فضلاً عن الأذى الذي ألحقته بهم الحرب. هرب غيث الماغوط من جحيم السماء المحتقنة في الشام إلى برد المنفى الاختياري في هولندا. وبدلاً من معانقة الأرض الفارّة عانق الكلارينت رغم كلّ صعوبات التعلّم التي واجهها في البداية.

الرحلة واللغة الموسيقى

لم يعرف لغةً سواها. كانت الكلارينت آلتهُ ولغتهُ ووسيلتهُ للتواصل مع الآخر خلال الفترة الأولى التي استقرّ فيها في هولندا. فالموسيقى -كما عبّر غيث الماغوط- هي من فتحت أمامه الأبواب المغلقة أمام كلّ شيء: الحياة والأحلام والمشاريع الموسيقية.

هكذا بدأت النوتات تتصاعد من آلة "الباصون" لتبدأ معها مغامرة اللحن.

الموسيقى البلغارية مناجاة للموسيقى العربية

يحبّ غيث الموسيقى الشرقيّة إذ تستهويه أكثر من الغربيّة. من هنا كان لا بدّ من إيجاد كيمياء للجمع بين الآلة التي يحبّ واللون الموسيقي الذي يفضّل، فمنحته هولندا درساً في الموسيقى العربية قبل أن يجد توازنه في الموسيقى البلقانية التي رأى فيها مزيجاً مثالياً بين روح الموسيقى المنشودة والجانب التقني الذي يطمح إليه.

الدفء.. أو "الدفا"

مشروعٌ يوقظ فيه حسّ الانتماء كما يحرّك فيه الشعور بالرضا. "الدفا" -كما يبيّن العنوان- يحمل الدفء في أعطافه فتكون بذلك الموسيقى بديلاً عن الدفء البعيد أو المستحيل. ولكنّه دفء لا ينفكّ يذكّرهُ بأصوله وبالبيئة التي ينحدر منها، وبهمومه التي تتقاطع مع هموم إنسانية كثيرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية