مراسي

هشام سليم: الوسيم الذي ضلّت الكاميرا طريق عودتهِ

نشرت في:

بمبادرةٍ من مهرجان المرأة المستقلّ وبمناسبةِ دورتهِ الثامنةِ، نظّمت السينمائيةُ والمخرجةُ "ماجي أنور" تكريمًا خاصّا بالفنّان هشام سليم الذي غادرنَا مؤخّرًا. وفي إطار التكريم عرض فيلمه "عودة الابن الضالّ" الذي شارك في التمثيل فيهِ حين كان يافعًا.تنقّل منبرُ مراسي إلى مقرّ المهرجان وواكبَ الفعاليّةَ.

صورة للفنّان المصري الراحل هشام سليم
صورة للفنّان المصري الراحل هشام سليم © خاص مونتي كارلو
إعلان

ليسَت الصداقة ُ التي جمعتَها بهشام سليم وحدها السببُ في التفكيرِ لتكريمٍ يليقُ بالراحلِ في باريس بل لأنّه ـ هشام سليم ـ ليس مجرّد ممثلٍ وإنّما صاحبُ موهبةٍ كبيرةٍ لن تقل كلّ ما لديهَا وإنسان ٌ على خلقٍ كبير مواقفَ انسانيةٍ عميقةٍ ومناصرًا للمرأةِ وحقوقها.

من هنَا جاءت فكرةُ تكريمهِ عبر مهرجانٍ عن المرأةِ ويحملُ اسمهَا. فهشام سليمَ الذي ساندَ المرأةَ ووقفَ في صفّها وشجّعهَا يستحقُ تكريمًا من ذاتِ الصوتِ الذي وقفَ إلى جانبهِ دائمًا، نبيل وصادق ٌ كما وصفتهُ.

ولهشام سليم مناقبٌ كثيرة ذكرت ماجي أنور منهَا – على المستوى الفنّي - رغبتهُ التي أبداها في المساهمةِ في إنتاجِ فيلمٍ كانت تعدّهُ عن جميل راتب ودريد لحّام. أمّا على المستوى الإنساني والاجتماعي فذكرت مساندتهُ لابنتهِ المتحوّلةِ جنسيًّا رغمَ عواصف الانتقادات التي طالتهُ. فكانت رسالة منه قويّة إلى الأولياءِ حتّى يكونوا أقويَاءَ ويدافعوا عن أبنائهِم.

تعتبرُ ماجي أنور أن هشام سليم من أهمّ الممثلين في السينما المصريّة. ولعلّ أعمالهُ معَ شريهان دليل على ذلكَ. إنّه ممثّل يعرفُ كيفَ يماشِي العصرَ.  

وتضيفُ أنّهُ كان لهشام سليم أفكار كثيرة ٌ منهَا أن يؤدّي دور الأخرس.

أصواتٌ أخرى:

قال السفيرُ المصريُّ علاء الدين يوسف إنّ هشام سليم كانَ دائمَ الحضورِ على الساحةِ الاجتماعيةِ وعلى الساحةِ الثقافيةِ وأنّه سيظلُّ في القلوبِ دائمًا.

أمّا عن أعمالهِ فاعتبرَ يوسف أنَّ "عودة الابن الضّال" إحدى روائعهِ.

كما أنّه علّق على حضورِ الجمهورِ الفرنسيّ واعتبر أنّ اللافت الحضور الكثيف للشبابِ وأن تصفيقهم في نهايةِ عرضِ الفيلم التكريمي لهشام سليم (عودة الابن الضال) دليل على إعجابهم بالفيلمِ واستيعابهم له.

ومن الحضور كان كذلك المخرج شريف البنداري الذي قال إنّ هشام سليم هو الشابّ الذي كنّا نريد أن نكونه. في حين وصفه المخرج محمود عمر بأنّه كان رجلا ً محترمًا بأخلاقٍ عاليةٍ وأنّ أعمالهُ ميّزت فترة التسعينات شأنَ الراية البيضاء مثلا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية