مهرجانٌ للتقارب وحوار الثقافات في مونتريال

سمعي
مهرجان العالم العربي في مونتريال
مهرجان العالم العربي في مونتريال © خاص

يركّز برنامج مراسي على الدورة  الثالثة والعشرين من مهرجان العالم العربي في مونتريال. تستضيف ميشا خليل الناطقة بإسم المهرجان إيميلي-جين عوّاد للحديث عنه بصفة عامّة وعن برمجة دورته الجديدة بصفة خاصّة.

إعلان

بدأ هذا المهرجان سنة 2000 مع نشأة جاليةٍ عربيّةٍ تحديدًا في مدينة مونتريال الكندية. يهدف المهرجان في البداية إلى تقديم اللغة العربية على أنّها لا فقط  "لغة استيرادٍ ولكنّها ثقافة تنتج فنًّا ولها شيءٌ تقدّمه. ويشمل هذا المهرجان ضروبًا إبداعية ً شتّى منها الغناء الصوفي وسواه من القوالب. يتميّز حضور الأغاني بغلبة الطابع الروحاني عليها إذ لا تتقيّد بديانةٍ واحدةٍ وإنّما تنفتح على أكثر من لون موسيقيٍّ في حضاراتٍ ودياناتٍ عديدةٍ

بهذا المعنى، ليس هدف المهرجان تقديم الثقافة العربية إلى الكنديين وحسب وإنّما خلق "تلاقٍ بين الحضارات" على نحو يتيح حضور فنّانين من مشارب مختلفةٍ حول أعمالٍ مختلفةٍ فيتفاعلون ويتبادلون الثقافات.

هكذا تطّور المهرجان وأصبح لديه حضورٌ في المشهد الثقافي الكندي وبمونتريال تحديدًا. بل وأصبح "من أهمّ المهرجانات الكندية" ينتظره النّاس من جنسياتٍ متنوّعةٍ كلّ سنةٍ.

ويتضمّن المهرجان فقرة تسمح بالتواصل بين تجارب حياتيةٍ مختلفةٍ عن الهجرة والثقافة والأدب والسياسة تفتح باب النقاش بين الحضور المتفاعل بشكلٍ "موضوعيٍ جدًّا".

يحاول المهرجان أن يدفع بالفنان إلى مجالاتٍ أخرى لم يتعوّد عليها قبلاً "للدلالة على أنّ الثقافة العربية ليست ثقافةً جامدةً ولكنّها ثقافة ٌ قادرةٌ على التحاور مع الأصالة والحداثة"

عروضٌ مبتكرةٌ داخل المهرجان:

إنّ حضور فنانين مختلفين في مهرجانٍ واحدٍ يخلق حوارية ً كثيفةً من شأنها ابتكار أنماطٍ موسيقيةٍ جديدةٍ. فميزةُ المهرجان في عملية خلق هذا التفاعل عبر التمرين والنقاش بين الفنانين الحاضرين فيه.

يسعى المهرجان إلى التقريب بين شرائح الجاليات المختلفة في كندا وفي مدينة مونتريال على وجهٍ خاصٍّ من خلال إيجاد نقاط التقاءٍ ثقافيةٍ وفنيةٍ.  

وفي كلّ سنةٍ هناك تيمةٌ للمهرجان تُبرمج على إثرها فعالياته. وموضوع هذا العامّ، الجسد في فترة ما بعد الوباء وجائحة كورونا.

تموّل الدولة الكندية هذا المهرجان بالإضافة إلى مساهمة شركاتٍ خاصّةٍ.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية