فريال خشيبون: "الرقص حتّى آخر رمق"

سمعي 26:17
فرقة سلمى الاستعراضية
فرقة سلمى الاستعراضية © خاص مونتي كارلو

فقرة "رقصة مع القدر" تسلّط الضوء على مصمّمة الرقص الفلسطينية فريال خشيبون ومؤسّسة فرقة "سلمى" للفنون الاستعراضية. كُرّمت، في عام 2022، بجائزة "مشروع حياة" من قِبَل وزارة الثقافة الفلسطينية. تتحدّث إلى ميشا خليل عن تجربتها مع الرقص وصعوبات هذه المهنة التي تعتنقها منذ أكثر من أربعين عامًا.

إعلان

صدف الحياة قادت فريال خشيبون إلى الرقص الذي كرّست له حياتها. تشجيع الأهل حفّز عزيمتها وزاد من قناعتها بتأسيس فرقة استعراضية أطلقت عليها اسم ابنتها الصغرى سلمى. بدأت الفرقة بمجرّد تقديم عروض راقصة تعتمد على الفلكلور الفلسطيني. لكنّها تطوّرت مع الوقت لتصبح فعلًا مشروع حياة يهدف إلى تقديم فرض للفتيات والشباب توطّد علاقتهم بفلسطين وتحثّهم على البقاء فيها.

"الرقص حتّى آخر رمق"

أصبحت فرقة سلمى للفنون الاستعراضية اليوم معهدًا يحتوي على أكثر من 260 طالبًا يتدرّبون على مختلف أنواعِ الرقص من الشعبيّ إلى الفلكلوري مرورًا بالاستعراضي والكلاسيكي. تعتبر فريال خشيبون الرقص رسالة لها قدسيتها ومساحة للصلاة والاتصال مع روحها وروح هذا العالم. لم يكن اعتناقها لهذا الفنّ سهلاً خاصّة وأنّ الرقص لم يكن، في بداياتها، أمرًا مستساغًا ومقبولاً خارج أسوار المدرسة. تطلّب منها الأمر وقتًا طويلاً وتضحيات كبيرة مادّية ومعنوية حتّى استطاعت أن تفرض فكرة الرقص بجدّية وأن تجعل من فرقة سلمى فرقة متماسكة لها مكانتها فلسطينيًا وعربيًا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية