مقابلة

الكولونيل غويا: "تكبّدنا في الساحل الإفريقي أكثر مما يتقبله الرأي العام الفرنسي"

سمعي
المؤرخ والخبير العسكري الفرنسي الكولونيل ميشيل غويا
المؤرخ والخبير العسكري الفرنسي الكولونيل ميشيل غويا © (lepetitjournal.com)
2 دقائق

مع توجّه المجتمع الدولي إلى الانخراط بشكل أكبر في منطقة الساحل الأفريقي من أجل دحر الإرهاب عسكرياً وسياسياً وتنموياً، تؤرق فرنسا معضلة التكلفة المادية التي تتحملها بسبب الدور العسكري والدبلوماسي الذي تلعبه هناك. في هذا الإطار، أوضح العقيد ميشيل غويا، المؤرخ الفرنسي والمتخصص في تحليل المخاطر العسكرية، أن حجم ما تتكبده فرنسا في الساحل أصبح يفوق ما يقبل به الرأي العام الفرنسي.

إعلان

لذلك كان لزاماً على فرنسا وحلفائها إيجاد بدائل أقل تكلفة وأكثر ديمومة. وبرّر غويا أسباب تأخر تنفيذ البنود المتعلقة بالتنمية والإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في منطقة الساحل، بأن البعد التنموي للحرب على الإرهاب أكثر تعقيداً من البعد العسكري، كونه يعتمد على الأوضاع الداخلية المتعلقة بحكومات المنطقة بالإضافة إلى عوامل أخرى سياسية واجتماعية وعرقية واقتصادية وايديولوجية.

وأشار ميشيل غويا إلى أن بعض دول منطقة الساحل الإفريقي لديها مشاكل هيكلية ولا يمكنها فرض سيطرتها الأمنية وتنقصها الموارد والإدارات، خاصة الإدارات العسكرية القاصرة في أغلب الأحيان. وهذا يتطلب إصلاحات عميقة لا يمكن أن تأتي إلا من الداخل، بظهور طبقة سياسية جديدة أو بعمل ديمقراطي أو تحرك شعبي. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم