مقابلة

مستشار رئيس الوزراء السوداني المكلف بالشراكات الدولية: مؤتمر باريس هو بوابة العبور بالسودان الجديد إلى المجتمع الدولي

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في قصر الإليزيه يوم 30 سبتمبر 2019
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في قصر الإليزيه يوم 30 سبتمبر 2019 ( أ ف ب)

ما الذي ينتظره السودان من مؤتمر المانحين الذي سيعقد يوم الاثنين 17 مايو -أيار 2021 في العاصمة الفرنسية بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؟ هذا السؤال طرحته مونت كارلو الدولية في إطار مقابلة مع السيد عمر قمر الدين مستشار رئيس الوزراء السوداني للشراكات الدولية والذي قال في رده على السؤال إن ما ينشده السودانيون من خلال هذا المؤتمر هو أن يكون بحق " بوابة" يعبر من خلالها السودان الجديد إلى "حاضنة الأسرة الدولية.

إعلان

 وأضاف يقول إن لديه ثقة بأن المؤتمر سيكون هذه البوابة لعدة أسباب واعتبارات منها أن السودان تخلص فعلا من العزلتين الإقليمية والدولية اللتين كانتا تكبلانه. كما استطاع السودان "بوجهه الجديد" الخروج من قائمة البلدان المتهمة بمساندة الإرهاب.

وإذا كان السودان الجديد يرغب في إعفائه من ديونه التي تبلغ قيمتها 60 مليار دولار، فإن هناك اليوم قناعة لدى دول " نادي باريس " أكبر دائني هذا البلد ولدى صندوق النقد الدولي والبنك العالمي بأن هذه الرغبة في محلها لأن السودان غير قادر على الانخراط في العملية التنموية وهو مثقل بالديون. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم