مقابلة

الناطق باسم قائد القوات العراقية المسلحة: المؤسسة العسكرية والأمنية حريصة جدا على التصدي للفصائل المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة

سمعي
قوات تابعة للجيش العراقي
قوات تابعة للجيش العراقي AFP - AHMAD AL-RUBAYE

قال اللواء يحيى رسول الناطق باسم قائد القوات العراقية المسلحة إن العمل على ضمان الأمن في البلاد لاسيما أمام الأطراف التي تسعى إلى القيام بعمليات إجرائية هاجس يومي لدى كل الأجهزة العراقية العسكرية والأمنية. وذكر في حديث خص به مونت كارلو الدولية أنه " على الشعب العراقي أن يكون واعيا حتى لا ينجر إلى محاولات خلط الأوراق وإدخال البلاد في دوامة عنف" وأن " الاستمرار في ملاحقة من يقوم بهذه العمليات الإجرامية الجبانة" هو واجب القوات الأمنية.

إعلان

وفي ما يخص الدعوات لمقاطعة الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها في البلاد في أكتوبر-تشرين الأول عام 2021، أوضح الناطق باسم قائد القوات العراقية المسلحة أن الواجب يقتضي " تأمين الانتخابات ومراكز الاقتراع وهذا ما ستقوم به الأجهزة الأمنية الاستخباراتية".

 وسألت مونت كارلو الدولية اللواء يحي رسول عن الطريقة الفضلى التي يمكن استخدامها لمواجهة الفصائل التي تتحرك خارج أطر مؤسسات الدولة العراقية لارتكاب أعمال إرهابية والتي ترى أن ما تأتيه شكل من أشكال المقاومة، فقال إن ما تتجاهله هذه الفصائل أن للعراق اليوم مؤسسات تسمح لمختلف الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان العراقي أو في المؤسسات الأخرى باتخاذ قرارات سياسية حول هذا الملف أو ذاك من تلك التي تُطرح بإلحاح في البلاد.

وضرب اللواء يحي رسول في هذا السياق مثل الفصائل التي ترغب في التصدي لقوات التحالف الدولي من خلال ضرب " قواعد عراقية بقذائف هاون أو صواريخ أو طائرات مفخخة " على نحو يتسبب في إلحاق أضرار بالعراقيين و" بمصلحة البلد والمؤسسة الأمنية والعسكرية". وقال الناطق باسم قائد القوات العراقية المسلحة بهذا الخصوص إنه ليس " ثمة داع " للتحرك على هذه الشاكلة لأن " المقاومة يمكن أن تتم عبر صناديق الاقتراع أو العمل السياسي والدبلوماسي". ورأى أن التصدي بشكل ناجع لهذه الفصائل الخارجة عن سلطة الدولة العراقية يتأتى عبر " توافق سياسي بين كل الكتل السياسية العراقية".

وبشأن الخروق العسكرية التركية داخل الأراضي العراقية، قال اللواء يحي رسول إن هناك ضرورة ملحة لتعزيز المؤسسة الأمنية والعسكرية لتمكين العراق من بسط سيادته على أرضيه، ورأى أن هذا الأمر من جهة وتوحد العراقيين على حماية كل شبر من الأراضي العراقية من جهة أخرى من شأنهما أن يَحملا كل الدول التي تفكر في المساس بالسيادة العراقية على أخذ هذه المعطيات في الحسبان وبالتالي على العدول عن الدوس على سيادة العراق. وأضاف يقول في ما يتعلق بالتدخل العسكري التركي في إقليم كردستان العراق: " يحزننا أن يحصل اعتداء على أراضي كردستان العراق أو على شعب كردستان العراق. وفي الوقت ذاته، نحن لا نريد لأراضينا أن تكون منطلقا للقيام بأي عمل إرهابي تجاه دولة جارة ". وأضاف اللواء يحي رسول فقال: "لا نسمح ولا نريد أن تقوم دولة جارة بالمساس بأمن العراق وسيادته".

أجرت المقابلة مها سراج مراسلة مونت كارلو الدولية في العراق  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم