مقابلة

د. محمد صالح صدقيان: "إبراهيم رئيسي لن يضع كل البيض في السلة الاقتصادية الغربية"

سمعي 04:18
د. محمد صالح صدقيان
د. محمد صالح صدقيان © ( من صفحته على فيسبوك)

يستلم إبراهيم رئيسي مقاليد الرئاسة الإيرانية الجدية في ظل ظروف معقدة تعيشها بلاده على الصعيدين الداخلي والخارجي بين أزمة اقتصادية خانقة فاقمتها العقوبات الأمريكية واستياء شعبي من الأوضاع المعيشية بينما تبقى خلافات قائمة في المفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي.

إعلان

العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران بعد انسحابها الأحادي الجانب من الاتفاق النووي تحت إدارة دونالد ترامب في العام 2018 ، خنقت الاقتصاد الإيراني واضعة حدا للصادرات النفطية الإيرانية.

وتزامنت معها موجات متتالية من الاحتجاجات على تدهور الأوضاع المعيشية كان آخرها في الشهر الماضي بمنطقة خوزستان على خلفية شح المياه. يضاف إلى ذلك استياء شعبي من قضايا فساد طالت مسؤولين بارزين ومن بينهم قضاة.

الأزمة الاقتصادية فاقمتها أيضا جائحة كورونا التي جعلت من  إيران إحدى الدول الأكثر تضررا من الوباء في منطقة الشرق الأدنى والأوسط.

الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي أكد أنه سيعمل على رفع العقوبات عن بلاده دون ربطها بالملفات الاقتصادية.

مما لا شك فيه أن حادثة الاعتداء على الناقلة النفطية الإسرائيلية والاتهامات الموجهة لطهران بالوقوف وراءها تأتي الآن لتزيد العلاقات تعقيدا بين الجمهورية الإسلامية والغرب كما ترفع تحديا آخر أمام الرئاسة الإيرانية الجديدة.

الباحث في الشؤون السياسية ومدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، الدكتور محمد صالح صدقيان يرى في حديثه لمونت كارلو الدولية أن الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي سيختلف عن سلفه حسن روحاني في التعطي مع الغرب وأنه سيسعى لرفع العقوبات الأمريكية ولكن دون وضع " كل البيض في السلة الاقتصادية الغربية"، ومن المحتمل أن يتخذ مسارا بديلا يركز على علاقات إيران مع الشرق بما في ذلك علاقات طهران مع دول الخليج، كما تطرق الدكتور صدقيان إلى التحدي الأبرز وهو الملف الاقتصادي إضافة إلى مسألة الحريات الشخصية في إيران.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم