مقابلة

وزير الخارجية الفلسطيني لـ"مونت كارلو الدولية": نحث فرنسا على عقد مؤتمر باريس 2

سمعي 12:42
وزير الخارجية الفلسطيني
وزير الخارجية الفلسطيني © مونت كارلو الدولية

قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في لقاء خاص مع إذاعة "مونت كارلو الدولية" إن الحكومة الإسرائيلية الحالية التي يترأسها نفتالي بينيت، هي حكومة تغيير شخصيات لا تغيير سياسات؛ وعليه فإن هذه الحكومة -رغم أنها تشكلت من ثمانية مكونات تتراوح بين اليمين إلى الوسط واليسار- متوافقة على عدم الاقتراب من الموضوع الفلسطيني، وتجاهله بشكل كامل؛ وعليه من الواضح أن نفتالي بينيت الذي يمثل الحركة الاستيطانية لإسرائيل هو الذي يقود كل هذه المواقف مستغلا منصبه، وخصوصا في ما يخص موقفه المعارض لقيام دولة فلسطينية.

إعلان

وفيما يخص توقف المفاوضات نهائيا قال المالكي إن المجتمع الدولي مرتبك، وإنه لا توجد أي مبادرة على أي مستوى من أجل التحرك باتجاه القضية الفلسطينية، كاشفا عن زيارة قريبة للسفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة إلى المنطقة من أجل عقد لقاءات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ودعا المالكي الاتحاد الاوروبي لأخذ زمام المبادرة من منطلق أنه ما يزال جزءًا رئيسياً من المكونات الدولية التي يتم التواصل والتعاون معها بشكل دائم، كاشفا عن لقاء جمعه برئيس المجلس الأوربي شارل ميشيل قبل يومين في منتدى السلام، ورغم أن المالكي قال إنه من الواضح أن الاتحاد الأوروبي لن يقدم حاليا على أية خطوة أو مبادرة دون التنسيق مع الإدارة الأمريكية،  معللا ذلك بأن الأوروبيين يدركون أن الجانب الإسرائيلي وبعد تصريحات بينيت "يغلق" موضوع المفاوضات، إلا أنه استطرد قائلا: "من هنا نحن نراهن على الموقف فرنسي ومن خلفه الاتحاد الأوروبي، حيث بإمكان باريس لعب دور كبير في غياب أي مبادرة على الساحة الدولية، وهي مؤهلة لذلك".

 ودعا الوزير الفلسطيني باريس إلى تنظيم مؤتمر (باريس الثاني) بعد المؤتمر الأول الذي دعا إليه وعقده الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند عام 2016، وتحدث المالكي عن مباحثات يأمل من خلالها الجانب الفلسطيني التمكن من إقناع الحكومة الفرنسية بمثل هذه الخطوة، خصوصا مع قرب ترأس فرنسا للاتحاد الاوروبي، وانطلاقا من نشاط الاليزيه مؤخرا في تنظيم العديد من المؤتمرات الناجحة.

وفي عام 2016 نجح الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند بتنظيم الاجتماع الوزراي التشاوري الدولي، في العاصمة الفرنسية باريس، بهدف إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعلى أمل أن يمهد ذلك، السبيل أمام استئناف محادثات السلام المتوقفة منذ عام 2014 بعد رفض إسرائيل القبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967.

ويومها شارك في اللقاء الوزاري، 28 دولة منها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي، وأربعة دول عربية هي مصر والأردن والمغرب والسعودية، إلى جانب اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم