السباق لاقتناء الطائرات المسيرة كأسلحة هجوم ورمزية عيد تأسيس الدولة في السعودية

سمعي 05:12
مسؤولة الصفحة العربية في موقع "أوريان 21" سارة قريرة
مسؤولة الصفحة العربية في موقع "أوريان 21" سارة قريرة © (فرانس 24)

فقرة "من قاعات التحرير" نخصصها اليوم للقاء مع مسؤولة الصفحة العربية في موقع "أوريان 21" سارة قريرة للحديث عن انتشار استخدام الطائرات المسيرة كأسلحة هجومية وعن رمزية وتاريخ عيد تأسيس الدولة السعودية الذي حدّد في 22 شباط/ فبراير.  

إعلان

أحد المواضيع على موقعكم "أوريان 21"  يبحث في مدى انتشار نوع جديد من الأسلحة في المنطقة ألا وهي الطائرات المسيرة أو بلا طيّار التي باتت تستخدم كأسلحة هجومية وليس فقط كأجهزة مراقبة.   

مثال على هذه الأسلحة الهجوم التي تعرّضت له منطقة الصفيح في أبوظبي من قبل الحوثيين أخيراً. هناك حالياً سباق إقليمي نحو امتلاك الطائرات المسيرة، مما يذكر بالسباق الذي بدأ بالستينيات للتسلح بالصواريخ البالستية.

ويتم السباق من خلال اقتناء الطائرات المسيرة عن طريق الاستيراد أو من خلال محاولة تصنيعها. المثالان الأساسيان على ذلك هما إسرائيل وتركيا التي انتقلت في العشر سنوات الماضية من صفوف المستوردين إلى صفوف المصدّرين لهذه الطائرات. واستخدمت هذه الطائرات في ليبيا عام 2019 وقرة باخ عام 2020 من قبل أذربيجان ضد أرمينيا.

لهذه الطائرات مهمة عسكرية تتلخص في ثلاث نقاط أساسية:

- إنها تقوم مكان جيش سلاح الجو لأن تكلفتها منخفضة مقارنة بالجيوش التقليدية.

- في قطر ودول الخليج الموارد البشرية محدودة وقابلية تجنيد المواطنين محدودة، ولذا تلجأ هذه الدول إلى استخدامها.

- الطائرات المسيرة تمكّن من التدخل أكثر خارج حدود البلدان، ومثالاً على ذلك استخدامها من قبل إسرائيل في غزة ولبنان، وكذلك استخدامها من قِبَل تركيا في شمال سوريا والعراق ضد المجموعات الكردية خاصة. ناهيك عن إيران التي أصبحت تصدّر هذه الأجهزة إلى دول أو مجموعات موالية لها مثل حزب الله وحماس والحوثيين.  

ما هي رمزية عيد التأسيس في السعودية في 22 شباط من كل عام المخصص لذكرى تأسيس الدولة السعودية، وكيف يعبّر عن السياسة الجديدة التي تنتهجها المملكة منذ اعتلاء الملك سلمان بن عبد العزيز العرش؟

التاريخ الوحيد في السعودية لحد الآن هو في 23 أيلول/ سبتمبر ويشار إليه بذكرى توحيد أراضي الجزيرة العربية. وهو تاريخ تأسيس الدولة السعودية الثالثة عام 1934. أما تاريخ 22 شباط / فبراير  فهو يعود إلى عام 1727 أي حتى قبل ميثاق الدرعية أي الاتفاق بين أمير الدرعية محمد بن سعود ومحمد ابن عبد الوهاب مؤسس الوهّابية.

وبهذا يصبح البُعد الديني للمملكة العربية السعودية ثانويا ويتم التركيز على الجانب السياسي البحت من خلال العائلة المالكة، والتركيز على مركزية الدولة من خلال إعادة  كتابة سردية وطنية جديدة، والدرعية تصبح رمز الدولة القومية السعودية الجديدة.

الدرعية اليوم هي ضاحية من ضواحي الرياض، وقد كان الملك السعود أميراً للرياض لمدة 53 سنة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم