تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل: هل هي توطئة للتطبيع؟

سمعي
جانب من الحدود بين لبنان و إسرائيل
جانب من الحدود بين لبنان و إسرائيل © رويترز 11-11-2020
2 دقائق

  عقدت الأربعاء الجولة الثالثة من المفاوضات التقنية حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، برعاية الأمم المتحدة ووساطة أميركية، من دون الإعلان عن إحراز أي تقدم منذ انطلاقها منتصف الشهر الماضي.

إعلان

والتقى الوفدان لساعات في نقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) في مدينة الناقورة، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة ودبلوماسي أميركي يتولى تيسير المفاوضات بين بين دولتين تعدان في حالة حرب وتطمحان الى تقاسم الموارد النفطية في المياه الإقليمية، واتفق المجتمعون على عقد جلسة جديدة في الثاني من الشهر المقبل.  

ووقّع لبنان العام 2018 أول عقد للتنقيب عن الغاز والنفط في رقعتين من مياهه الإقليمية تقع إحداها، وتعرف بالبلوك رقم 9، في الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل. وبالتالي، ما من خيار أمام لبنان للعمل في هذه الرقعة إلا بعد ترسيم الحدود.

-كيف تجري جلسات النقاش بين الجانبين برعاية الأمم المتحدة ووساطة أمريكية ؟ -ما الذي ميز جولات المفاوضات؟ 

-ماهي مكامن الخلاف؟ 

-هل موافقة لبنان على الدخول في هذه المفاوضات يعتبر مقدمة للتطبيع؟    

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم،

-تستضيف الإعلامية  سميرة والنبي 

-الدكتور زياد الصايغ المحلل السياسي اللبناني من بيروت 

-والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.