نافذة على العالم

هل يستجيب الإتحاد الأوروبي لدعوات أردوغان بفتح صفحة جديدة؟

سمعي
علم الاتحاد الأوروبي يرفرف أمام مقر المفوضية الأوروبية، بروكسل، بلجيكا
علم الاتحاد الأوروبي يرفرف أمام مقر المفوضية الأوروبية، بروكسل، بلجيكا © (رويترز: 19 فبراير 2020)

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  خلال مكالمة هاتفية مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال عن أمله في فتح "صفحة جديدة" بين بلاده والاتحاد الأوروبي، خلال "النظر إلى الوضع برمّته" و"على أساس المصالح المتبادلة".

إعلان

في أول اتصال بين الجانبين منذ  أن فرضت بروكسل عقوبات على أنقرة الأسبوع المنصرم.

 وكان قادة الاتّحاد الأوروبي قرّروا خلال قمة في بروكسل الخميس فرض عقوبات على تركيا بسبب تصرّفاتها "غير القانونيّة والعدوانيّة" في البحر المتوسّط ضدّ اليونان وقبرص، ولا سيّما عمليات التنقيب عن الغاز التي قامت بها أنقرة في الأشهر الأخيرة في شرق البحر المتوسط في مناطق بحرية تتنازع السيادة عليها مع هذين البلدين. وبعيد أيام من هذه العقوبات الأوروبية فرضت الولايات المتحدة  يوم الإثنين عقوبات على تركيا بسبب شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية "أس-400".

- هل يستجيب الإتحاد الأوروبي لدعوات أردوغان بفتح صفحة جديدة ؟

- إلى أي حد ستؤثر العقوبات الامريكية والأوروبية على تركيا ؟ 

- ما هو الهدف من الضغوط الامريكية على أنقرة ؟   

- ما هي التأثيرات المحتملة لهذه العقوبات على الصناعات الدفاعية التركية ؟ 

- ما هي تداعياتها على مستقبل العلاقات بين أنقرة و إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن ؟ 

-هل تتحمل تركيا مسؤولية هذا الوضع المتوتر مع الغرب  ؟

-هل تستجيب بروكسيل لدعوات أنقرة بفتح صفحة جديدة  ؟

-كيف يمكن لتركيا أن تستعيد  تشكيل العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي  من جهة والولايات المتحدة الامريكية من جانب آخر ؟

 للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم ضمن برنامج نافذة على العالم،

تستضيف سميرة والنبي:

- الأستاذ محمود علوش الباحث في العلاقات الدولية من  أسطنبول 

- والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم