نافذة على العالم

الساحل الأفريقي: تحديات مكافحة الإرهاب

سمعي
قوة برخان الفرنسية في مالي
قوة برخان الفرنسية في مالي © رويترز

تشكل منطقة الساحل الأفريقي من أكثر المناطق المستهدفة من قبل الجماعات الإرهابية. وتواجه فرنسا المنخرطة بطلب من السلطات المحلية وتفويض دولي في مكافحة الإرهاب، ضد التنظيمات التي تنشط بالمنطقة مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة وغيرهما من الجماعات المتطرفة، الأمر الذي دفع العديد من القوى الدولية الى التدخل لحماية المصالح واستتباب الأمن في هذه المنطقة.  

إعلان

وأعلنت رئاسة الحكومة الفرنسية أن "توجيهات واضحة" ستصدر خلال قمة ستعقد مطلع العام 2021 في نجامينا، ستجمع فرنسا وشركاءها في مجموعة دول الساحل الخمس المنخرطة في مكافحة الجهاديين أي مالي والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا وتشاد.

وستعقد تلك القمة في الذكرى السنوية الأولى لقمة "باو" التي أعادت تحديد الأهداف في المنطقة الحدودية المشتركة بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، مع العديد من النجاحات التكتيكية خصوصا في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى. 

وترفض فرنسا الحديث عن أي "تحرر من الالتزام" في مكافحة الجهاديين، لكنها تعوّل على تعزيز القوات المحلية بما يمكن أن يسمح لها بإعادة 600 عنصر تم تعزيز القوة بهم هذا العام.

كذلك يؤمل نشر كتيبة تشادية جديدة في المنطقة، في عملية تم التعهّد بتنفيذها قبل عام لكن عقبات أخرتها في وقت تتعرض البلاد لهجمات إرهابية تشنّها جماعة بوكو حرام في منطقة بحيرة تشاد.

 

-ما هي التحديات التي تواجه عملية برخان التي أطلقتها فرنسا منذ العام 2014 لمكافحة الإرهاب؟ 

-أين وصل الانخراط الأوروبي في محاربة التنظيمات الإرهابية في مالي والساحل إلى جانب فرنسا؟ 

-لماذا لم تف دول خليجية بتعهداتها المالية بشأن مساعدة الأوروبيين في محاربة الإرهاب في منطقة الساحل؟ 

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم، 

تستضيف سميرة والنبي  

-الدكتور جاسم محمد، رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات من بون في ألمانيا

-الدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم