نافذة على العالم

عمليات التلقيح في أوروبا، تحديات وتداعيات

سمعي
اللقاح ضد كوفيد - 19
اللقاح ضد كوفيد - 19 © رويترز

بعد تصاعد الانتقادات ضد الحكومة الفرنسية من قبل سياسيين وموظفيين في قطاع الصحة، بسبب تأخرها في عمليات التلقيح ضد فيروس كورونا، دخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الخط وطلب من السلطات المعنية  تدارك هذا التأخير عبر تطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص في وقت وجيز.

إعلان

بعد أسبوع من انطلاقها، لا تزال حملة تلقيح الفرنسيين ضد وباء كوفيد-19 تشكو من بطء "غير مبرر" كما هو الشأن في دول الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت وكالة الأدوية الأوروبية أنها أعطت الضوء الأخضر اليوم الأربعاء في 06 يناير 2021، لاستخدام لقاح شركة موديرنا الأميركية المضاد لفيروس كورونا، في ثاني قرار لدول الاتحاد يتعلق بترخيص لقاح للفيروس. وهذا هو ثاني لقاح يحصل على ترخيص من وكالة الأدوية الأوروبية، بعد السماح باستخدام لقاح فايزر/بايونتيك في دول الاتحاد الأوروبي.

- هل يمكن الحديث عن فشل الحكومات الأوروبية في إدارة حملة  التلقيح ضد وباء كورونا ؟ 

- ما هي أوج التشابه والاختلاف في الاستراتيجية المتبعة للتلقيح بين دول الاتحاد ؟ 

- هناك دول راهنت على نتاج لقاح شركة مثل سانوفي وأخرى راهنت على فايزر/بايونتيك، 

كيف ساهمت هذه الوضعية في تعطيل عملية  التطعيم؟ 

 

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم،

 تستضيف سميرة والنبي :

- الدكتور هلال العبيدي، المحلل السياسي والباحث المختص في الشأن الفرنسي الأوروبي هنا في باريس 

- والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية في باريس. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم