نافذة على العالم

العراق: ثغرات أمنية تغذيها الجائحة والتوترات السياسية!

سمعي
عنصران من رجال الأمن العراقي يقفان بالقرب من مكان التفجير في بغداد
عنصران من رجال الأمن العراقي يقفان بالقرب من مكان التفجير في بغداد © رويترز

بعدما نجحت القوات العراقية في القضاء على  تنظيم  الدولة الإسلامية في معاقله الكبرى في نهاية 2017 بعد معارك عنيفة، عادت مشاهد التفجيرات الدامية الى العراق والتي تبناها التنظيم المتطرف، ما أثار استياء أهل بلاد الرافدين وإدانة دولية لهذه الاعتداءات.

إعلان

وكشفت هذه الاعتداءات الدامية ثغرات في الأجهزة الأمنية المنشغلة الى حدّ بعيد بالتعامل مع تداعيات انتشار وباء كوفيد-19 والتوترات السياسية  إضافة إلى تصاعد نفوذ المجموعات المسلحة المتنافسة في العراق.

وقتل 11 عنصراً على الأقلّ من الحشد الشعبي العراقي في كمين في شمال العاصمة العراقيّة بواسطة أسلحة خفيفة يوم السبت المنصرم نسب إلى تنظيم الدولة الإسلاميّة. ويأتي هذا الحادث بعد يومين من تفجيرين انتحاريّين داميين في قلب بغداد أسفرا عن مقتل 32 مدنيّاً تبنّاهما التنظيم المتطرّف.

وتحظى القوات العراقية بمساندة من قوّات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تدخّلت في البداية عام 2014 للمساعدة في الحرب ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة عبر تأمين التدريب والمراقبة والغطاء الجوّي دعماً للعمليّات ضدّ الجهاديّين. لكن التحالف خفّض عديد قوّاته بشكل كبير خلال العام المنصرم.

- هل عاد الاضطراب مجددا إلى العراق؟ 

-هل سيتكرر سيناريو تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة؟

-هل من علاقة بين الأزمة السياسة التي يشهدها العراق وما يشهده من تفجيرات إرهابية؟

- لمصلحة أي جهة يعاد إنتاج الإرهاب في العراق؟ 

- ما هي التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية وحكومة الكاظمي؟

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم ضمن  برنامج نافذة على العالم،

تستضيف سميرة والنبي 

- الدكتور مناف الموسوي رئيس مركز بغداد للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية  من بغداد 

- والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم