نافذة على العالم

الحوار الليبي: آفاق وتحديات المرحلة الانتقالية

سمعي
منتدى الحوار السياسي الليبي، سويسرا (01 فبراير 2021)
منتدى الحوار السياسي الليبي، سويسرا (01 فبراير 2021) via REUTERS - U.N. Photo
4 دقائق

يواصل المشاركون في الحوار الليبي برعاية الأمم المتحدة جولة اقتراع  لاختيار أعضاء مجلس رئاسي ثلاثي سيكلفون ضمان عملية الانتقال في بلادهم التي تمزقها الحرب إلى حين حلول موعد الانتخابات المرتقبة في كانون الأول/ديسمبر. والاقتراع جزء من عملية معقدة يؤمل أن تقود البلاد نحو السلام وتعزز هدنة هشة تضع حدا لأكثر من عقد من النزاع المدمر.

إعلان

وبحسب الأمم المتحدة ستوكل إلى المجلس الانتقالي المستقبلي مهمة "إعادة توحيد مؤسسات الدولة وضمان الأمن" حتى الانتخابات المقررة في كانون الأول/ديسمبر.

وتتنازع سلطتان الحكم في ليبيا: في الغرب حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي تتّخذ من طرابلس مقرّاً لها وتعترف بها الأمم المتحدة وتدعمها تركيا، وسلطة بقيادة المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق البلاد مدعومة من روسيا والإمارات خصوصاً. وبعد فشل هجوم شنّته قوّات حفتر في نيسان/أبريل 2019 للسيطرة على  العاصمة طرابلس، توصّل طرفا النزاع إلى اتّفاق على هدنة دائمة في تشرين الأوّل/أكتوبر المنصرم واستأنفا الحوار السياسي بدعم من الأمم المتحدة.

وحصل عقيلة صالح الرئيس الحالي لبرلمان طبرق، وأبرز المرشحين للمجلس في الشرق، على تسعة أصوات الثلاثاء.

وحصل مرشح المجلس لإقليم الغرب خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي والمتحالف مع حكومة الوفاق الوطني، على ثمانية أصوات.

ونال المرشح عن الجنوب، عبد المجيد غيث سيف النصر، سفير ليبيا في المغرب والمنتمي إلى زعماء قبائل واسعة النفوذ في فزان، ستة أصوات.

لكن مع عدم حصول أي من أبرز المرشحين الثلاثة على الأصوات اللازمة، فإن جولة الاقتراع التالية ستسند إلى نظام قائم على أساس لوائح.

وأضافت "الكثير من الأمور قد تخفق، لكن ما يبعث على التفاؤل رؤية مرشحين يلقون خطابات سياسية لا إعلانات حرب مليئة بالكراهية ". وعلى الوفود، بحلول يوم الجمعة، اختيار شخص لمنصب رئيس الوزراء الذي يتنافس عليه 21 مرشحا. ومن بين الأسماء المطروحة لمنصب رئيس الوزراء، فتحي باشاغا، وزير الداخلية القوي في حكومة الوفاق الوطني. ويحظى باشاغا باحترام كبير في معقله مدينة مصراتة الساحلية التي تنتشر فيها مجموعات عسكرية قوية. 

ليبيا التي غرقت في الفوضى منذ سقوط نظام الزعيم معمر القذافي إثر انتفاضة شعبية عام 2011، وبات هذا البلد ممرا رئيسيا لعبور المهاجرين الفارين من الحروب والفقر سعيا للوصول إلى أوروبا، تنظم انتخابات "وطنية" في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021.

- إلى أين يتجه الحوار الليبي برعاية الأمم المتحدة؟ 

- كيفما كانت اللائحة التي ستقود السلطة، ما هي التحديات التي ستواجهها لتعزيز الأمن من جهة وإنجاح المرحلة الانتقالية السياسية في ليبيا؟ 

- ما هي قدرات هذه السلطة التي ستنبثق لإحداث التغيير الذي يتوق إليه الشعب الليبي بعد سنوات من التوتر الأمني والسياسي؟ 

للإجابة على هذه الاسئلة وغيرها في حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم، 

تستضيف سميرة والنبي 

- الأستاذ أحمد بن رجب، رئيس  المكتب السياسي لحزب التغيير الليبي في طرابلس الغرب 

- والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم