نافذة على العالم

إلى أين تسير العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا؟

سمعي
علم الاتحاد الأوروبي يرفرف أمام مقر المفوضية الأوروبية، بروكسل، بلجيكا
علم الاتحاد الأوروبي يرفرف أمام مقر المفوضية الأوروبية، بروكسل، بلجيكا © (رويترز)
إعداد : منية بالعافية
2 دقائق

في "نافذة على العالم" اليوم، نناقش نتائج الزيارة التي قام بها وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى روسيا وإعرابه عن خيبة أمله من الموقف الروسي.

إعلان

أعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عن قلقه الكبير لرفض السلطات الروسية البدء بحوار "بناء أكثر" مع الاتحاد. وكتب بوريل عبر تويتر بعد عودته من زيارة رسمية للعاصمة الروسية أن "السلطات الروسية لم تشأ انتهاز الفرصة لإقامة حوار بناء أكثر مع الاتحاد الأوروبي. هذا أمر مؤسف وعلينا أن نأخذ العبر منه.. ويعود إلى الدول الأعضاء أن تقرر المراحل المقبلة التي قد تشمل عقوبات".

هذا ويجتمع  وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 22 من الشهر الجاري، لعرض نتائج مهمة بوريل، واتخاذ قرار في شأن الخطوات المقبلة، في ضوء رفض الكرملين الإفراج عن المعارض أليكسي نافالني، وطرد موسكو لثلاثة دبلوماسيين أوروبيين، تزامنا مع اللقاء الذي جمع بين بوريل ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

في نافذة على العالم، نطرح السؤال حول مسار العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي في ضوء عناصر ثلاثة، من جهة قضية اعتقال المعارض الروسي أليكسي نافالني ومطالبة الاتحاد الأوروبي روسيا بإطلاق سراحه، والسعي الأوروبي لعقد صفقة لشراء اللقاح الروسي ضد كوفيد -19، ثم في ظل إدارة أمريكية جديدة تسعى إلى تحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي لكنها تنوي التعامل بحزم مع روسيا.

يصاحبنا في هذه الحلقة، كل من المستشار السياسي لدى مونت كارلو الدولية، الدكتور خطار أبو دياب، ومراسلنا الدائم في بروكسيل، سليم بدوي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم