نافذة على العالم

السودان - أثيوبيا: التوتر الحدودي إلى أين؟

سمعي
أثيوبيون يحملون أمتعتهم هربا من القتال على الحدود الإثيوبية السودانية (16 ديسمبر 2020)
أثيوبيون يحملون أمتعتهم هربا من القتال على الحدود الإثيوبية السودانية (16 ديسمبر 2020) REUTERS - MOHAMED NURELDIN ABDALLAH

تعرضت دوريات للجيش السوداني لهجوم من قبل المليشيات الإثيوبية على الحدود بين البلدين أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود السودانيين. وذلك على الرغم من الانتشار الواسع للجيش السوداني في منطقة الفشقة الحدودية مع إثيوبيا وسيطرته الميدانية واستعادته لغالب أراضيه. ويتصاعد التوتر بشكل كبير بسبب معطيات تاريخية قديمة أججتها أوضاع داخلية صعبة ومعقدة يعيشها البلدان في الوقت الحالي.

إعلان

تزامن هذا التصعيد مع حملة إعمار وتنمية تنفذها الحكومة السودانية في المناطق التي استعادها الجيش، مع تأكيد من مواطني الفشقة على رفضهم لأي شكل من أشكال التفاوض يمكن أن يعيد الإثيوبيين لمناطقهم مرة أخرى. 

- حالة التوتر هذه تنذر في كل مرة بقرب وقوع حرب بين البلدين الجارين!

- لماذا التصعيد الحدودي المستمر بين إثيوبيا والسودان؟ 

- هل تدفع أديس أبابا باتجاه مواجهة عسكرية على حدود مرسومة تاريخيا؟ ما هي السيناريوهات المحتملة؟  

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي :

- الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولي وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية من القاهرة 

- والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم