نافذة على العالم

هل سيلعب الاتحاد الأوروبي دورا فاعلا في إعادة اطلاق مفاوضات الاتفاق النووي؟

سمعي
أعضاء لجنة متابعة الملف النووي الإيراني وتضم مسؤولين في الاتحاد الأوروبي وإيران، خلال اجتماعهم في فيينا، النمسا ( 26 فبراير 2020)
أعضاء لجنة متابعة الملف النووي الإيراني وتضم مسؤولين في الاتحاد الأوروبي وإيران، خلال اجتماعهم في فيينا، النمسا ( 26 فبراير 2020) AFP - JOE KLAMAR
2 دقائق

لا يعدّ دور الاتحاد الأوروبي جديدا في مسألة السلاح النووي الإيراني، فكان قد لعب دورا في مفاوضات اتفاقية إسلام آباد عام 2003  واتفاقية باريس عام 2004، على الرغم من أن هاتين الاتفاقيتين لم تؤديا الى حل نهائي. وامتد دور الاتحاد الأوروبي الى مفاوضات الاتفاق النووي عام 2015 ، والذي شاركت في رعايته ما يعرف بالدول الثلاث أي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الى جانب الولايات المتحدة وروسيا والصين.  

إعلان

اليوم وعلى الرغم من رعاية فرنسا اجتماعات رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة لإعادة إحياء المفاوضات، يبقى الشرط الأساسي للولايات المتحدة هو توقف إيران عن انتهاك الاتفاق. في المقابل تُبقي إيران شرط تعليق العقوبات الاقتصادية عليها للبدء في أي مفاوضات ممكنة. 

هل سيستطيع الاتحاد الأوروبي مع الدول الأخرى بالنجاح في إقناع إيران والولايات المتحدة بالعودة الى المفاوضات؟ وهل ستثق إيران بالاتحاد الأوروبي الذي لامته بعدم الالتزام بالاتفاق سابقا؟ 

للاجابة على هذه الأسئلة نستضيف مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث رمضان أبو جزر، والمحلل السياسي لإذاعة مونت كارلو الدولية في باريس الدكتور خطار أبو دياب.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم