نافذة على العالم

ستّ سنوات من النزاع في اليمن: ماذا بعد رفض كل المبادرات؟

سمعي
أطفال يمنيون في مخيم للنازحين في ضواحي مدينة مأرب شمال اليمن ( 18 فبراير 2021)
أطفال يمنيون في مخيم للنازحين في ضواحي مدينة مأرب شمال اليمن ( 18 فبراير 2021) AFP - NABIL ALAWZARI

في الذكرى السادسة لبدء التدخل العسكري للتحالف بقيادة السعودية في اليمن، مازال التصعيد العسكري متواصلاً، وقد أودى بحياة عشرات الآلاف من أبناء اليمن  وشرّد الملايين منهم، وتسبب بأسوأ كارثة إنسانية في العالم. 

إعلان

تأتي هذه الذكرى المثقلة بمعاناة الشعب اليمني، فيما يواصل الحوثي الهجمات بطائرات مسيرة  ضد المملكة العربية السعودية واستهداف منشآت حساسة في عمق المملكة. 

وكانت السعودية  في الأيام القليلة المنصرمة اقترحت وقفاً "شاملاً" لإطلاق النار لإنهاء النزاع المدمّر في اليمن، وهي مبادرة رفضها الحوثيون على الفور معتبرين أنها "غير جادة ولا جديد فيها". 

في المقابل، طالب الحوثيون  بفتح كامل المجالين الجوي والبحري اليمنيين الواقعين تحت سيطرة السعودية، وهو شرط مسبق لأي مسار حوار. 

ومنذ وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض، تحاول الولايات المتحدة إحياء المفاوضات حول اليمن، وقد أعلنت الإدارة الأميركية الجديدة إنهاء دعمها للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية. 

 

- بعد ست سنوات من الحرب، ماهي المقاربة الناجعة والهادفة الى بلورة حل سياسي للأزمة اليمنية؟ 

- لماذا لا تقبل السعودية بمطلب الحوثيين المتمثل في فتح كامل المجالين الجوي والبحري اليمنيين الواقعين تحت سيطرة السعودية؟ 

- كيف جاء موقف الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي رفع اسم جماعة الحوثي من قائمة الإرهاب؟  

- أين جهود الأمم  المتحدة لإنهاء النزاع اليمني؟ هل يكفي التعبير عن  القلق البالغ  حيال ما آلت إليه أوضاع الشعب اليمني؟

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم، 

تستضيف سميرة والنبي 

- الأستاذ سليمان نمر، الإعلامي الخبير في الشؤون الخليجية من الرياض 

- والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم