نافذة على العالم

تفجير مفاعل "نطنز": مواجهة "عالية السقف" بين إسرائيل وإيران

سمعي
منشأة نطنز النووية الإيرانية
منشأة نطنز النووية الإيرانية © رويترز

اتّهمت إيران الإثنين 12 أبريل 2021 إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف الأحد مصنعاً لتخصيب اليورانيوم في نطنز متوعدة إياها "الانتقام" وبتكثيف أنشطتها النووية في أوج الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الغربية العام 2015. وبعد أكثر من 24 ساعة على الهجوم، لا تزال ملابساته وطريقة تنفيذه وحجم الاضرار الناجمة عنه، غامضة.

إعلان

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيانمين نتانياهو، وفي أول تعليق له حيال الهجوم، أعلن أن إسرائيل لن تسمح للجمهورية الإسلامية الإيرانية  بالحصول على قدرات نووية تهدد أمن بلادِه .

ويرى نتانياهو أن إيران تشكل تهديدا وجوديا لبلاده، يتهم طهران بالسعي لامتلاك أسلحة ذرية سرا. وقال نتانياهو يوم الأربعاء المنصرم عن محادثات فيينا إن "اتفاقا مع إيران من شأنه أن يمهد الطريق لأسلحة نووية (...) لن يكون ملزما لنا بأي حال من الأحوال".

وقبل ذلك كشفت مصادر مخابراتية، أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، كان وراء التفجير الذي ضرب مفاعل نطنز النووي الإيراني .

 يأتي "الحادث" غداة تشغيل عدد من أجهزة الطرد المركزي الجديدة في المجمع في نطنز، أحدِ المراكز الرئيسية للبرنامج النووي الإيراني.  وأجهزة الطرد المركزي هذه محظورة بموجب الاتفاق النووي الموقع في 2015.

- إلى اين تتجه المواجهة بين إسرائيل وايران؟ ما هو سقفها؟

 - كيف سيكون  رد طهران التي  توعد بالانتقام؟

- هل الظروف في ايران السياسية والاقتصادية تسمح بالدخول في أي مواجهة عسكرية؟

- هل من شأن هذا الحادث أن يقوض المحادثات الجارية  حول برنامج إيران النووي؟  

 للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم،

تستضيف سميرة والنبي

- الدكتور علي رضا نوري زادة، مدير مركز الدراسات الإيرانية العربية     

- الدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم