إفلاس سريلانكا بين صراعات الكبار ومخاوف الصغار

سمعي 13:00
رئيس سريلانكا جوتابايا راجاباكسا
رئيس سريلانكا جوتابايا راجاباكسا © أ ف ب

سريلانكا بين التجاذبات السياسية الدولية والمخاوف من عدوى الإفلاس... نقاش مونت كارلو الدولية مع سعدة الصابري

إعلان

أن تصل سريلانكا، أو كما كانت تسمى سيلان مستعمرة التاج البريطاني سابقاً، إلى حد الإفلاس والتخلف عن سداد ديونها، فذلك كان متوقعاً منذ أن أقحمت الجزيرة نفسها في استثماراتٍ ضخمة واعدةً المستثمرين بإعفاءاتٍ ضريبية كبيرة تمتد لعقود. حينها قرأ الاقتصاديون إمكانية تراجع موارد البلاد ومصادر ضخمها، قبل أن تندلع الاضطرابات الشعبية الغاضبة من ارتفاع الأسعار وارتفاع مستويات الفقر والبطالة وتكرار انقطاع الكهرباء والماء، وتوقف السياحة وغيرها من العوامل. لكن اللافت أن كل ذلك يحدث بالتزامن مع اضطراب سياسي في باكستان، وقبلهما عاش أرخبيل المالديف فتراتٍ من عدم الاستقرار، لاسيما خلال العام 2019. 

القاسم المشترك بين تلك المناطق هي "الصين"، الشريك الاستثماري الذي يهدف إلى حفر طرق برية وبحرية ورقمية تربطه بالعالم أجمع، وبالأخص في منطقة المحيطين الهادئ والهندي، حيث تتركز اليوم جهود الولايات المتحدة وحلفائها مثل أوستراليا وبريطانيا والهند واليابان. 

فكيف نقرأ أزمة الصين في ضوء المعطيات الجيوستراتيجية والظرفية الدولية الحالية؟ وهل يمكن توقع حدوث تأثير الـ"دومينو" على دول أخرى تهددها مخاطر الإفلاس؟ 

ضيوف الفقرة:

دكتور نادي حداد، أستاذ الأسواق المالية في جامعة السربون

دكتور جاد رعد، الباحث المتخصص في الشؤون الصينية والأسيوية.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم