هل بات رغيف خبز العالم رهينة الغزو الروسي لأوكرانيا؟

سمعي 12:26
حصاد القمح في روسيا
حصاد القمح في روسيا © أسوشيتد برس

منذ ما قبل الغزو الروسي لأوكرانيا كان برنامج الغذاء العالمي حذر من أن عام 2022 سيكون عاماً سيئاً على صعيد الأمن الغذائي العالمي. لكن الغزو الروسي وحصار موانئ البحر الأسود التي تحتوي ملايين الأطنان من الحبوب المعدة للتصدير؛ فاقم الأزمة بشكل حاد جدا.

إعلان

وإذ تنتج روسيا وأوكرانيا مجتمعتين 13% من الإنتاج العالمي للقمح، وتصدر 23% من حجم صادراته العالمية، فإن أوكرانيا احتلت وحدها، سنة 2021، المرتبة السادسة كأكبر مصدر للقمح في العالم، مستحوذة على 10% من مجمل السوق العالمية، وعلى هذا الأساس ترى مجلة الإيكونوميست أن الغزو الروسي سيؤدي إلى تدمير حياة الناس حتى البعيدين منهم عن ساحة المعركة، وتدمير نظام غذائي عالمي أضعفته جائحة كورونا، والاحترار المناخي، وارتفاع أسعار الوقود والطاقة، وشح الأسمدة، بالإضافة إلى حظر دول كالهند وأندونيسيا ومصر وغيرها تصدير حبوبها.

وبالفعل ازداد عدد الأشخاص الذين لا يتلقون القدر الكافي من الغذاء بواقع 440 مليوناً، ليصل الإجمالي إلى 1.6 مليار شخص، وفي حال استمرت الحرب، فإن هنالك ما يقرب من 250 مليون نسمة على شفا إعصار من المجاعة بحسب الأمم المتحدة.

ضيوف النقاش:

- من لندن الخبير في الاقتصاد السياسي أحمد ياسين

- من باريس المستشار السياسي لإذاعة مونت كارلو الدكتور خطار أبو دياب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم