ملفات "أوبر": هل يغرق ماكرون في ماضيه؟!

سمعي 12:57
ركّاب ينتظرون دورهم أمام موقف لسيارات "أوبر" في مطار لوس أنجلوس في كاليفورنيا (10/07/2022)
ركّاب ينتظرون دورهم أمام موقف لسيارات "أوبر" في مطار لوس أنجلوس في كاليفورنيا (10/07/2022) REUTERS - DAVID SWANSON

وجد الرئيس الفرنسي إيمانيويل ماكرون نفسه غارقا في ماضيه حين كان وزيرا للاقتصاد بين أكثر من 124 ألف وثيقة، بما في ذلك 83 ألف رسالة بريد إلكتروني وألف ملف آخر تتضمن محادثات، تمتدّ من عام 2013 إلى 2017 تم تسريبها إلى صحيفة الغارديان، ومشاركتها مع الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين.

إعلان

تكشف الوثائق كيف أن جهود الضغط والعلاقات العامة لشركة أوبر جنّدت سياسيين لمساعدة الشركة في حملتها لتعطيل عمل سيارات الأجرة في أوروبا. ففي الوقت الذي نظم فيه سائقو سيارات الأجرة الفرنسيون احتجاجات عنيفة في بعض الأحيان في الشوارع ضد أوبر، كان ماكرون، الرئيس الحالي، على علاقة مع رئيس أوبر المثير للجدل ترافيس كالانيك وأخبره أنه سيعدّل القوانين لصالح الشركة.

وتُظهر الوثائق كيف كانت المفوضة الرقمية السابقة في الاتحاد الأوروبي، نيلي كروس، إحدى كبار المسؤولين في بروكسل، تجري محادثات للانضمام إلى أوبر قبل انتهاء فترة ولايتها، ثم ضغطت سراً لصالح الشركة، في انتهاك محتمل لقواعد أخلاقيات الاتحاد الأوروبي.

النائبة ماتيلد بانو، رئيسة كتلة فرنسا الأبيّة "أقصى اليسار"، ندّدت بما اعتبرته عمليّة "نهب للبلاد" بينما كتب جون بارديلا، رئيس حزب التجمّع الوطني اليميني المتطرّف على "تويتر"، أنّ ما تمّ الكشف عنه أظهر أنّ مسيرة ماكرون المهنيّة هدفها "خدمة المصالح الخاصّة، الأجنبيّة منها في كثير من الأحيان، قبل المصالح الوطنيّة".

ورغم كل هذه التسريبات الضخمة والهائلة فإنها لم تكشف عن مدى علاقة ماكرون الذي أصبح اليوم الرئيس الفرنسي بالشركة العالمية المثيرة للجدل.

ضيوف الحلقة:

- الدكتور فريد حسني، عضو في حزب الخضر وعضو المجلس البلدي لمدينة بانيو

- والدكتور خطار أبو دياب المستشار السياسي لإذاعة مونت كارلو الدولية

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية